تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللَّه عليه وسلم هذِه الآية: ﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا﴾ (١) قال: أتدرونَ ما أخبارُها؟ قالوا: اللَّه ورسولُهُ أعلمُ، قال: فإن أخبارَها أنْ تشهدَ على كُلِّ عبدٍ أو أمةٍ بما عمِلَ على ظَهرِها، أنْ تقولَ: عملَ عليَّ كذا وكذا يومَ كذا وكذا، قال: فهذِه أخبارُها" (٢) (غريب).

٤٢٩٧ - وقال، قال رسول اللَّه ﷺ: "ما مِنْ أحَدٍ يموتُ إلّا نَدِمَ. قالوا: وما نَدامَتُهُ يا رسولَ اللَّه؟ قال: إنْ كانَ مُحسِنًا نَدِمَ أنْ لا يكونَ ازداد (٣)، وإنْ كانَ مُسِيئًا نَدِمَ أنْ لا يكونَ نَزَعَ" (٤).

٤٢٩٨ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "يُحشَرُ النَّاسُ يومَ القِيامةِ ثَلاثَةَ أصنافٍ: صِنفًا مُشاةً، وصِنفًا رُكبانًا، وصِنفًا على وجُوهِهمْ. قيلَ: يا رسولَ اللَّه وكيفَ يَمشونَ على وجُوهِهم؟ قال: إن الذِي أمْشاهُمْ على أقدامِهِمْ قادرٌ على أنْ يُمشِيهِمْ على وجُوهِهمْ، أما إنَّهُمْ، يَتَّقونَ بوجُوهِهمْ كُلَّ حَدَبٍ وشَوْكٍ" (٥).

(١) سورة الزلزلة (٩٩)، الآية (٤).

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٧٤، والترمذي في السنن ٤/ ٦١٩ - ٦٢٠، كتاب صفة القيامة (٣٨)، باب (٧)، الحديث (٢٤٢٩)، وفي ٥/ ٤٤٦، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ومن سورة ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضِ﴾ (٨٨)، الحديث (٣٣٥٣)، وقال: (حسن صحيح غريب)، وعزاه للنسائي: المزي في تحفة الأشراف ٩/ ٥٠١، الحديث (١٣٠٧٦)، والحاكم في المستدرك ٢/ ٥٣٢، كتاب التفسير، تفسير سورة الزلزلة.

(٣) العبارة في المطبوعة (ازداد بِرًا) وما أثبتناه من المخطوطة وهو الموافق للفظ الترمذي.

(٤) أخرجه الترمذي من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في السنن ٤/ ٦٠٣ - ٦٠٤، كتاب الزهد (٣٧)، باب (٥٨)، الحديث (٢٤٠٣).

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٢/ ٣٥٤، ٣٦٣، والترمذي في السنن ٥/ ٣٠٥، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ومن سورة بني إسرائيل (١٨)، الحديث (٣١٤٢)، وقال: (حديث حسن)، والحَدَب: المكان المرتفع.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٥٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٥٣٠