٤١٢٩ - عن حُذَيْفة أنّ النَّبيّ ﷺ قال: "لا تقومُ الساعةُ حتَّى تَقتُلوا إمامَكُمْ وتجتَلِدُوا بأسيافِكُمْ ويَرِثَ دُنياكُمْ شرارَكُمْ" (١).
٤١٣٠ - وقال: "لا تقومُ الساعةُ حتَّى يكونَ أسعدَ الناسِ في الدُّنْيا لُكَعُ بنُ لُكَعٍ" (٢).
٤١٣١ - وعن [محمد بن كَعْب حدّثني] (٣) مَن سمع عليّ بن أبي طالِب أنّه قال: "إنَّا لجُلوسٌ معَ رسولِ اللَّه ﷺ في المسجدِ فاطَّلعَ علينا مُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ ما عليهِ إلَّا بُردَةٌ لهُ مَرقوعةٌ بفَرْوٍ، فلمَّا رآهُ رسولُ اللَّه ﷺ بكَى للَّذِي كانَ فيهِ مِنَ النِّعْمَةِ والذي هُوَ فيهِ اليومَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّه ﷺ: كيفَ بكُمْ إذا غَدا أحدُكُمْ في حُلَّةٍ وراحَ في حُلَّةٍ ووُضِعَتْ بينَ يدَيْهِ صَحْفَةٌ ورُفِعتْ أُخرَى وسَترتُمْ بُيوتَكمْ كما تُستَرُ الكعبةُ؟ فقالوا: يا رسولَ اللَّه نحنُ يومئذٍ خيرٌ مِنّا اليومَ نتفرَّغُ للعِبادَةِ ونُكفَى المُؤنةَ. قال: لا بلْ أنتُمُ اليومَ خيرٌ منكُمْ يومئِذٍ" (٤).
(١) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٣٨٩، والترمذي فى السنن ٤/ ٤٦٨، كتاب الفتن (٣٤)، باب ما جاء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (٩)، الحديث (٢١٧٠)، وقال: (هذا حديث حسن)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٣٤٢، كتاب الفتن (٣٦)، باب أشراط الساعة (٢٥)، الحديث (٤٠٤٣)، واللفظ له، وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٩١، جماع أبواب إخبار النبي -ﷺ- بالكوائن بعده، باب ما جاء في إخبار النبي -ﷺ- بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(٢) أخرجه من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه، أحمد في المسند ٥/ ٣٨٩، والترمذي في السنن ٤/ ٤٩٣ - ٤٩٤، كتاب الفتن (٣٤)، باب ما جاء في أشراط الساعة (٣٧)، الحديث (٢٢٠٩)، وقال: (حسن غريب)، والبيهقي في دلائل النبوة ٦/ ٣٩٢، جماع أبواب إخبار النبي -ﷺ- بالكوائن بعده، باب ما جاء في إخبار النبي -ﷺ- بالبلوى التي أصابت عثمان بن عفان رضي الله عنه.
(٣) ما بين الحاصرتين من المطبوعة، وهو موافق للفظ الترمذي.
(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٦٤٧، كتاب صفة القيامة (٣٨)، باب (٣٥)، الحديث (٢٤٧٦)، وقال: (هذا حديث حسن)، والصَّحْفَة: أي قصعة من طعام.