٢ - باب فضل الفقراء وما كان من عَيْشِ النَّبيِّ ﷺ
مِنَ الصِّحَاحِ:
٤٠٤٠ - قال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "رُبَّ أشعثَ مدفوعٍ بالأبوابِ لو أَقسمَ على اللَّهِ لأبَرَّهُ" (١).
٤٠٤١ - وقال: "هل تُنْصَرُونَ وتُرْزَقُونَ إلّا بضُعفَائكم" (٢).
٤٠٤٢ - وقال: "قُمْتُ على بابِ الجنَّةِ، فكانَ عامَّةُ مَن دخلهَا المساكينُ، وأصحابُ الجَدِّ مَحبُوسُونَ، غيرَ أنَّ أصحابَ النَّارِ قد أُمِرَ بهم إلى النَّارِ، وقُمْتُ على بابِ النَّارِ فإذا عامَّةُ مَن دخلهَا النساءُ" (٣).
= حفظه)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١٠/ ٨ - ٩، الحديث (٩٧٧٢)، وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢/ ٧٦٣، ضمن ترجمة الحسين بن قيس، أبو علي الرحبي)، وذكره السيوطي في جمع الجوامع ١/ ٨٨٩، وعزاه لأبي يعلى في المسند، وللبيهقي في شعب الإيمان، ولابن النجار.
(١) أخرجه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٢٤، كتاب البر. . . (٤٥)، باب فضل الضعفاء. . . (٤٠)، الحديث (١٣٨/ ٢٦٢٢).
(٢) الحديث من رواية مُصْعَب بن سعد، قال: رأى سعدٌ رضي الله عنه أن له فضلًا على مَن دونَه فقال النبي -ﷺ-. . .، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٨٨، كتاب الجهاد (٥٦)، باب من استعان بالضعفاء والصالحين. . . (٧٦)، الحديث (٢٨٩٦)، وقال ابن حجر في فتح الباري: (ثم إن صورة هذا السياق مرسل، لأن مصعبًا لم يُدرِك زمان هذا القول، لكن هو محمول على أنه سمع ذلك من أبيه، وقد وقع التصريح عن مصعب بالرواية عن أبيه عند الإسماعيلي. . .).
(٣) متفق عليه من رواية أسامة بن زيد رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٤١٥، كتاب الرقاق (٨١)، باب صفة الجنة والنار (٥١)، الحديث (٦٥٤٧) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٩٦، كتاب الذكر. . . (٤٨)، باب أكثر أهل الجنة. . . (٢٦)، الحديث (٩٣/ ٢٧٣٦)، قوله: "فكان عامة من دخلها" وهي مرفوعة وقيل منصوبة فيعكس، قوله: "وأصحاب الجَدِّ" بفتح الجيم أي أرباب الغنى من المؤمنين محبوسون لطول حسابهم بسبب كثرة أموالهم.