اللَّه عليه وسلم: "إنَّ اللَّه لا ينظرُ إلى صُورِكُمْ وأموالِكُمْ ولكنْ ينظرُ إلى قُلوبِكُمْ وأعمالِكُمْ" (١).
٤٠٩٨ - وقال: "قالَ اللَّه تعالَى: أنا أغنَى الشُّرَكاءِ عَنِ الشِّرْكِ، مَنْ عمِلَ عملًا أشركَ فيهِ معي غَيْري تركتُهُ وشِرْكَه" (٢)، وفي رواية: "فأنا منهُ بريءٌ هوَ للذي عملَهُ" (٣).
٤٠٩٩ - وعن جُنْدُب قال، قال النَّبيّ ﷺ: "مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّه بهِ، ومَنْ يُرائي يُرائي اللَّه بهِ" (٤).
٤١٠٠ - وعن أبي ذَرّ قال: "قِيلَ لرسولِ اللَّه ﷺ: أرأَيْتَ الرجلَ يعملُ العملَ مِنَ الخيرِ ويحمَدُهُ النَّاسُ عليهِ؟ قال: تلكَ عاجِلُ بُشرَى المؤمنِ"، وفي رواية: "ويُحبُّهُ النَّاسُ عليهِ" (٥).
(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ١٩٨٧، كتاب البر والصلة (٤٥)، باب تحريم ظلم المسلم وخذله. . . (١٠)، الحديث (٣٤/ ٢٥٦٤).
(٢) أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه في الصحيح ٤/ ٢٢٨٩، كتاب الزهد والرقائق (٥٣)، باب من أشرك في عمله غير اللَّه (٥)، الحديث (٤٦/ ٢٩٨٥).
(٣) أخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٤٠٥، كتاب الزهد (٣٧)، باب الرياء والسمعة (٢١)، الحديث (٤٢٠٢)، ولفظه: ". . . فأنا منه بريء وهو للذي أشرك"، وأخرجه البغوي بلفظه التام بإسناده في شرح السنة ١٤/ ٣٢٤، كتاب الرقاق، باب الرياء والسمعة، الحديث (٤١٣٦).
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ٣٣٥ - ٣٣٦، كتاب الرقاق (٨١)، باب الرياء والسمعة (٣٦)، الحديث (٦٤٩٩)، ومسلم في الصحيح ٤/ ٢٢٨٩، كتاب الزهد والرقائق (٥٣)، باب تحريم الرياء (٥)، الحديث (٤٨/ ٢٩٨٧).
(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٣٤ - ٢٠٣٥، كتاب البر والصلة (٤٥)، باب إذا أثني على الصالح فهي بشرى ولا تضره (٥١)، الحديث (١٦٦/ ٢٦٤٢)