تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثلاثَ مرّاتٍ، قال: إنْ كُنتَ صادِقًا فأعِدَّ لِلفقرِ تِجْفافًا، لَلْفَقْرُ أسرعُ إلى مَنْ يُجبُّني مِنَ السَّيْلِ إلى منتهاهُ" (١) (غريب).

٤٠٦٣ - عن أنس قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لقدْ أُخِفْتُ في اللَّه وما يُخافُ أحدٌ، ولقدْ أُوذيتُ في اللَّه وما يُؤْذَى أحدٌ، ولقدْ أتَتْ عليَّ ثلاثونَ منْ بينِ ليلةٍ ويومٍ ومالِي ولبلالٍ طعامٌ يأكلُهُ ذُو كَبِدٍ إلَّا شيءٌ يُوارِيهِ إبْطُ بِلالٍ" (٢).

٤٠٦٤ - عن أبي طلحة قال: "شَكَونْا إلى رسولِ اللَّه ﷺ الجُوعَ ورَفْعنا عنْ بُطونِنا عنْ حجرٍ حجرٍ، فرفعَ رسولُ اللَّه ﷺ عنْ بطنِه عنْ حجرَيْنِ" (٣) (غريب).

٤٠٦٥ - عن أبي هريرة: "أنَّهُ أصابَهُمْ جُوعٌ فأعطاهُمْ رسولُ اللَّه ﷺ تَمْرةً تَمرةً" (٤).

(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٧٦، كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في فضل الفقر (٣٦)، الحديث (٢٣٥٠)، وقال: (حسن غريب)، وتِجْفافًا: بكسر الفوقية وسكون الجيم أي درعًا وجُنّة.

(٢) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ١٢٠، ٢٨٦، والترمذي في السنن ٤/ ٦٤٥، كتاب صفة القيامة (٣٨)، باب (٣٤)، الحديث (٢٤٧٢) وقال: (حسن غريب، ومعنى هذا الحديث: حين خرج النبي -ﷺ- هاربًا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من الطعام ما يحمله تحت إبطه)، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٥٤، المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول اللَّه -ﷺ- (١١)، الحديث (١٥١)، وصححه ابن حبّان، أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٦٢٦، كتاب الزهد (٤٠)، باب ما جاء في عيش السلف (٣٣)، الحديث (٢٥٢٨).

(٣) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٥٨٥، كتاب الزهد (٣٧)، باب ما جاء في معيشة أصحاب النبي -ﷺ- (٣٩)، الحديث (٢٣٧١)، وفي الشمائل المحمدية ص ٦٣، باب ما جاء في عيش رسول اللَّه -ﷺ- (٢٣)، الحديث (١٣٤)، وقال: (هذا حديث غريب من حديث أبي طلحة، لا نعرفه إلّا من هذا الوجه).

(٤) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٦٤٦، كتاب صفة القيامة (٣٨)، باب (٣٤)، الحديث (٢٤٧٤)، وقال: (حسن صحيح).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ٤٣٦