تخطَّ إلى المحتوى

٣٣٠٠ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: "كانَ النَّبيُّ ﷺ يُستعذَبُ له الماءُ مِنَ السُّقْيا" (١) قيل: هيَ عَيْن بينَها وبينَ المدينةِ يومانِ.

٤ - باب النقيع والأنبذة

مِنَ الصِّحَاحِ:

٣٣٠١ - قال أنس رضي الله عنه: "لقدْ سقَيْتُ رسُولَ اللَّه ﷺ بقَدَحي هذا الشرابَ كلَّهُ العسلَ والنبيذَ والماءَ واللَّبَنَ" (٢).

٣٣٠٢ - وعن عائشة رضي الله عنها [قالت] (٣): "كُنّا نَنْبِذُ لرسولِ اللَّه ﷺ في سِقاءٍ يوكأُ أعلاهُ، ولهُ عَزْلاءُ، نَنْبِذُهُ غُدْوَةً فيشرَبُهُ عِشاءً، ونَنْبِذُهُ عِشاءً فيشرَبُهُ غُدْوَةً" (٤).

٣٣٠٣ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "كانَ رسولُ اللَّه ﷺ يُنْبَذُ لهُ أوَّلَ الليلِ فيشرَبُهُ إذا أصبحَ يومَهُ ذلكَ والليلةَ التي تجيءُ والغدَ والليلةَ الأُخرى والغدَ إلى العصرِ، فإنْ بقيَ شيءٌ سقاهُ الخادِمَ أوْ أمرَ بهِ فصُبَّ" (٥).

(١) أخرجه أحمد في المسند ٦/ ١٠٠، وأبو داود في السنن ٤/ ١١٩، كتاب الأشربة (٢٠)، باب في إيكاء الآنية (٢٢)، الحديث (٣٧٣٥)، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٨، كتاب الأشربة.

(٢) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٥٩١، كتاب الأشربة (٣٦)، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا (٩)، الحديث (٨٩/ ٢٠٠٨).

(٣) ما بين الحاصرتين ساقط من المطبوعة والصواب إثباته كما في مخطوطة برلين.

(٤) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٥٩٠، كتاب الأشربة (٣٦)، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا (٩)، الحديث (٨٥/ ٢٠٠٥)، يُوكأ: يُشَدُّ رأسه بالوكاء وهو الرباط. عزلاء: هو الثقب الذي يكون في أسفل المزادة والقِربة.

(٥) أخرجه مسلم في الصحيح ٣/ ١٥٨٩، كتاب الأشربة (٣٦)، باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرًا (٩)، الحديث (٧٩/ ٢٠٠٤).

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.