٣٢٩٤ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال، قال رسول اللَّه ﷺ: "لا تَشربُوا واحِدًا كشُرْبِ البَعيرِ، ولكن اشْرَبُوا مَثْنَى وثُلاثَ، وسَمُّوا إذا أنتمْ شَرِبْتُم، واحْمَدُوا إذا أنتمْ رفَعتُمْ" (١).
٣٢٩٥ - وعن أبي سعيد الخُدْريّ رضي الله عنه "أنَّ النَّبيّ ﷺ نَهَى عن النَّفْخِ في الشرابِ، فقال رجل: القَذاةُ أراها في الإِناءِ؟ قال: أهرِقْها. قال: فإنِّي لا أرْوَى مِنْ نَفَسٍ واحِدٍ؟ قال: فأَبِنِ القدَحَ عنْ فِيكَ ثمَّ تنفَّسْ" (٢).
٣٢٩٦ - وعنه قال: "نَهَى رسُولُ اللَّه ﷺ عَنِ الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ القَدَحِ، وأنْ يُنفخَ في الشَّرابِ" (٣) [صح] (٤).
= النفخ في الشراب والتنفس فيه (٢٠)، الحديث (٣٧٢٨)، والترمذي في السنن ٤/ ٣٠٤، كتاب الأشربة (٢٧)، باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب (١٥)، الحديث (١٨٨٨)، وقال: (حسن صحيح)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١١٣٣ - ١١٣٤، كتاب الأشربة (٣٠)، باب التنفس في الإناء (٢٣)، وباب النفخ في الشراب (٢٤)، الحديث (٣٤٢٨) و(٣٤٢٩).
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٤/ ٣٠٢، كتاب الأشربة (٢٧)، باب ما جاء في التنفس في الإناء (١٣)، الحديث (١٨٨٥)، وقال: (هذا حديث غريب، ويزيد بن سنان الجزري هو أبو فروة الرهاوي)، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير ١١/ ١٦٦، في معجم عطاء عن ابن عباس، الحديث (١١٣٧٨)، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، عزاه له السيوطي في جمع الجوامع (٨٩٣). وضعّف إسنادَهُ الحافظ ابن حجر في فتح الباري ١٠/ ٩٣ لوجود أبي فروة فيه.
(٢) أخرجه مالك في الموطأ ٢/ ٩٢٥، كتاب صفة النبي -ﷺ- (٤٩)، باب النهي عن الشراب في آنية الفضة والنفخ في الشراب (٧)، الحديث (١٢)، وأحمد في المسند ٣/ ٢٦، ٣٢، ٥٧، والدارمي في السنن ٢/ ١١٩، كتاب الأشربة، باب من شرب بنفس واحد، والترمذي في السنن ٤/ ٣٠٣ - ٣٠٤، كتاب الأشربة (٢٧)، باب ما جاء في كراهية النفخ في الشراب (١٥)، الحديث (١٨٨٧)، وقال: (حسن صحيح)، والحاكم في المستدرك ٤/ ١٣٩، كتاب الأشربة، باب أمط الإِناء عن فيك ثم تنفس، وقال: (صحيح الإسناد) وأقره الذهبي، وقوله: "فأَبِن القدح" أي أبعده.
(٣) أخرجه أحمد في المنسد ٣/ ٨٠، وأبو داود في السنن ٤/ ١١١، كتاب الأشربة (٢٠)، باب في الشرب من ثُلْمَة القدح (١٦)، الحديث (٣٧٢٢)، وثُلْمة القدح أي موضع الكسر منه.
(٤) ليست في مخطوطة برلين.