تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الضُّحَى أُتيَ بتلكَ القَصْعَةِ -يعني وقد ثُرِدَ فيها- فالتفوا (١) عليها، فلمَّا كثروا جَثا رسُولُ اللَّه ﷺ، فقال أعرابي: ما هذه الجِلْسَة؟ فقال النَّبيُّ ﷺ: إنَّ اللَّه جَعَلَني عبدًا كريمًا، ولم يجعَلْني جبّارًا عنيدًا، ثمَّ قال: كُلُوا مِنْ جوانِبِها ودَعُوا ذِرْوَتها يُبارَك لكُمْ فيها" (٢).

٣٢٧٥ - وعن وَحْشِىّ بن حرب عن أبيهِ، عن جده "أنّ أصحابَ النَّبيِّ ﷺ قالوا: يا رسولَ اللَّه إنّا نأكلُ ولا نَشبعُ، قال: فلعلَّكُمْ تَفْترِقُون؟ قالوا: نعم، قال: فاجتمِعُوا عَلَى طعامِكُمْ واذكُرُوا اسمَ اللَّه [عليه] (٣) يُبارَكْ لكُمْ فيهِ" (٤).

فصل

مِنَ الحِسَان:

٣٢٧٦ - عن الفُجَيْع العامِريّ "أنَّهُ أَتَى النَّبيّ ﷺ فقال: ما يحلُّ لنا مِنَ المَيْتَة؟ قال: ما طعامُكُمْ؟ قلنا: نَغْتَبِقُ ونَصْطَبحُ، قال:

(١) في المطبوعة: (فاحتفوا) والتصويب من مخطوطة برلين وهو الموافق للفظ أبي داود.

(٢) أخرجه أبو داود في السنن ٤/ ١٤٣، كتاب الأطعمة (٢١)، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة (١٨)، الحديث (٣٧٧٣)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٨٦، كتاب الأطعمة (٢٩)، باب الأكل متكئًا (٦)، الحديث (٣٢٦٣).

(٣) العبارة في المطبوعة: (عليه تبارك وتعالى) وما أثبتناه موافق للفظ أبي داود وابن ماجه.

(٤) أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٥٠١، وأبو داود في السنن ٤/ ١٣٨، كتاب الأطعمة (٢١)، باب في الاجتماع على الطعام (١٥)، الحديث (٣٧٦٤)، وابن ماجه في السنن ٢/ ١٠٩٣، كتاب الأطعمة (٢٩)، باب الاجتماع على الطعام (١٧)، الحديث (٣٢٨٦)، وابن حبان في "صحيحه" أورده الهيثمي في موارد الظمآن، ص ٣٢٧، كتاب الأطعمة (١٩)، باب الاجتماع على الطعام (٣)، الحديث (١٣٤٥)، قال ابن حبان: (عن وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب عن أبيه عن جده وحشي بن حرب)، والحاكم في المستدرك ٢/ ١٠٣، كتاب الجهاد، باب الاجتماع على الأكل موجب للبركة.

مصابيح السنة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٣ · ص ١٧٣