تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٤٥٨ - وعن أبي قتادة أنَّه قال: "قال عُمر: يا رسُولَ اللَّه كيفَ مَنْ يصومُ الدَّهْرَ كُلَّهُ؟ قال: لا صامَ ولا أفْطَرَ، ثَلاثٌ مِنْ كُل شَهْرٍ، ورَمَضانُ إلى رَمَضانَ، فهذا صِيامُ الدَّهْرِ كُلِّهِ، صِيامُ يوم عَرَفَةَ أَحْتَسِبُ على اللَّه أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ والسَّنَةَ التي بعدَهُ، وصِيامُ يومِ عاشُوراءَ أحْتَسِبُ على اللَّه أنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ التي قَبْلَهُ" (١).

١٤٥٩ - [عن أبي قَتادة أنّه قال] (٢): "سُئلَ رسُولُ اللَّه ﷺ عَنْ صَوْمِ يومِ الاثْنَيْنِ فقال: فيهِ وُلدْتُ وفيهِ أُنْزِلَ عَلَيَّ" (٣).

١٤٦٠ - و"سُئِلت عائشة رضي الله عنها: أكانَ رسُولُ اللَّه ﷺ يصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثةَ أيَّامٍ؟ قالت: نعم. فقيل: مِنْ أَيِّ أيَّامِ الشَّهْرِ؟ قالت: لمْ يَكُنْ يُبالِي مِنْ أَيِّ أيَّامِ الشَّهْرِ يصُومُ" (٤).

١٤٦١ - وقال رسولُ اللَّه ﷺ: "مَنْ صامَ رَمضانَ وأتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كانَ كصِيامِ الدَّهْر كُلِّه" (٥).

(١) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨١٨ - ٨١٩، كتاب الصيام (١٣)، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر. . . (٣٦)، الحديث (١٩٦/ ١١٦٢).

(٢) ما بين الحاصرتين من المطبوعة، وقد تصحف اسم الراوي فيها إلى (أبي هريرة) والتصويب من مسلم.

(٣) أخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ٨٢٠، كتاب الصيام (١٣)، باب استحباب صيام ثلاثة أيام من كل شهر. . . (٣٦)، الحديث (١٩٨/ ١١٦٢).

(٤) أخرجه مسلم من رواية مُعاذة العَدَوِيَّة "أنها سألت عائشة. . . " في المصدر نفس ٢/ ٨١٨، الحديث (١٩٤/ ١١٦٠).

(٥) أخرجه مسلم من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه في الصحيح ٢/ ٨٢٢، كتاب الصيام (١٣)، باب استحباب صوم ستة أيام من شوال (٣٩)، الحديث (٢٠٤/ ١١٦٤) دون زيادة "كله".

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٩٠