تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في ديننا ولا تَجعَلِ الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّنا ولا مَبْلَغَ عِلْمِنا، ولا تُسَلِّط علينا مَنْ لا يَرْحَمُنا" (١) (غريب).

١٧٩٩ - عن أبي هريرة أنه قال: كانَ رسولُ اللَّه ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ انْفَعْنِي بما عَلَّمْتَنِي، وعَلِّمْني ما يَنْفَعُني، وزِدْنِي عِلْمًا، الحَمْدُ للَّهِ على كُلِّ حَالٍ، وأَعُوذُ باللَّهِ مِنْ حَالِ أهْلِ النَّارِ" (٢) (غريب).

١٨٠٠ - عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنَّه قال: "كانَ النبيُّ ﷺ إذا أُنْزِلَ (٣) عَلَيْهِ الوَحْيُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهِ (٤) كَدَوِيَ النَّحْلِ، فَأنْزَلَ اللَّه (٥) يومًا فَمَكَثْنا سَاعةً فَسُرِّيَ عَنْهُ فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ وقالَ: اللَّهُمَّ زِدْنَا ولا تَنْقُصْنا وأكْرِمْنا ولا تُهِنَّا، وأعْطِنَا ولا تَحْرِمْنا، وآثِرْنَا ولا تُؤْثرْ عَلَيْنَا، وارْضِنَا وَارْضَ عَنَّا، ثُم قال: أنْزلَ اللَّه عَلَيَّ عَشْرَ آياتٍ، مَنْ

(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٢٨، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٨٠)، الحديث (٣٥٠٢)، وقال: (هذا حديث حسن غريب). والنسائي في "عمل اليوم والليلة"، ص ٣١٠، باب ما يقول إذا جلس في مجلس كثر فيه لغطه، الحديث (٤٠١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة، ص ١٦٩، باب ما يدعو به الرجل لجلسائه، الحديث (٤٤٨). والحاكم في المستدرك ١/ ٥٢٨، كتاب الدعاء، باب الدعاء الجامع الذي يختم به المجلس وقال: (صحيح على شرط البخاري) وأقره الذهبي.

(٢) أخرجه: ابن أبي شيبة في المصنف ١٠/ ٢٨١، كتاب الدعاء، باب ما كان يدعو به النبي -ﷺ- (١٦١٤)، الحديث (٩٤٤٢)، والترمذي في السنن ٥/ ٥٧٨، كتاب الدعوات (٤٩)، باب في العفو والعافية (١٢٩)، الحديث (٣٥٩٩)، وقال: (حسن غريب). وابن ماجه في السنن ٢/ ١٢٦٠، كتاب الدعاء (٣٤)، باب دعاء رسول اللَّه -ﷺ- (٢)، الحديث (٣٨٣٣).

(٣) في المطبوعة (نزل) والتصويب من الترمذي.

(٤) في المخطوطة زيادة (دَوِيٌ) وليست عند الترمذي.

(٥) كذا في المخطوطة والمطبوعة، واللفظ عند الترمذي: (فأنزل عليه).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٢٢١