وما أَضَلَّتْ، كُنْ لي جارًا مِنْ شرِّ خلقِكَ كُلَّهم جميعًا، أنْ يَفْرُطَ عليَّ أحدٌ منهم، أو أنْ يَبغيَ، عزَّ جارُك وجلَّ ثَنَاؤُكَ ولا إله غيرُكَ لا إله إلَّا أنتَ" (١) (ضعيف).
٧ - باب الدعوات في الأوقات
مِنَ الصِّحَاحِ:
١٧٣٤ - قال النبيُّ ﷺ: "لو أنَّ أَحَدَهُمْ (٢) إذا أرادَ أنْ يأتيَ أهلَه قال: بسمِ اللَّه، اللهمَّ جَنِّبْنَا الشيطانَ، وجنِّبِ الشيطانَ ما رزقتَنَا، فإنه إِنْ يُقَدَّر بينَهما ولدٌ في ذلكَ (٣) لم يَضُرَّهُ شيطانٌ أبدًا" (٤).
١٧٣٥ - وعن ابن عباس رضي الله عنهما: "أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يقولُ عندَ الكَرْبِ: لا إله إلا اللَّهُ العظيمُ الحليمُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ ربُّ العرشِ العظيمُ، لا إلهَ إلا اللَّهُ ربُّ السماواتِ وربُّ الأرضِ وربُّ العرشَ الكريمُ" (٥).
(١) أخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٣٨، كتاب الدعوات (٤٩)، باب (٩١)، الحديث (٣٥٢٣) وقال: (هذا حديث ليس إسناده بالقوي، والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل الحديث).
(٢) كذا في المخطوطة وعند مسلم، ولفظ الحديث له، والعبارة في المطبوعة (أَحَدكُم) وهو لفظ البخاري.
(٣) في المطبوعة زيادة (الوقت) وليست عند البخاري ومسلم.
(٤) متفق عليه من رواية ابن عباس رضي الله عنهما، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٣٣٥ - ٣٣٧، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب صفة إبليس وجنوده (١١)، الحديث (٣٢٧١ و٣٢٨٣)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٢/ ١٠٥٨، كتاب النكاح (١٦)، باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع (١٨)، الحديث (١١٦/ ١٤٣٤) واللفظ له.
(٥) متفق عليه أخرجه البخاري في الصحيح ١١/ ١٤٥، كتاب الدعوات (٨٠)، باب الدعاء عند الكرب (٢٧)، الحديث (٦٣٤٥)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢٠٩٢ - ٢٠٩٣، كتاب الذكر. . . (٤٨)، باب دعاء الكرب (٢١)، الحديث (٨٣/ ٢٧٣٠)، واللفظ له.