تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٧٦٥ - عن أبي سعيد [الخدري] (١) رضي الله عنه أنه قال: "قالَ رجلُ (٢): همومٌ لَزِمَتني وديونٌ يا رسولَ اللَّه؟ قال: أَفَلا أُعَلِّمكَ كلامًا إذا قُلْتَه أَذْهَبَ اللَّهُ هَمكَ وقَضَى عنكَ دينكَ؟ قال، قلت: بلى قال، قل إذا أصبحتَ وإذا أَمسيتَ: اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من الهمِّ والحَزَنِ، وأعوذُ بِكَ مِنَ العجزِ والكَسلِ، وأعوذُ بك مِن الجُبنِ والبُخْلِ (٣)، وأعوذُ بكَ من غَلَبَةِ الديْنِ وقهرِ الرجالِ، قال: ففعلتُ ذلك فأذهَبَ اللَّهُ هَمِّي وقَضَى عني دَيْنِي" (٤).

١٧٦٦ - وعن علي رضي الله عنه: "أنَّه جاءَه مكاتَبٌ فقال: إني عجزْت عن كتابتي فَأعِنِّي، قال: ألا أُعَلِّمُكَ كلماتٍ عَلَّمَنِيهِنَّ رسولُ اللَّه ﷺ، لو كَانَ عليكَ مثلَ جبلٍ كبيرٍ (٥) دينًا أدَّاه اللَّهُ عنكَ؟ قل: اللهمَّ اكفِني بحلالِكَ عن حرامِك وأَغنِني بفضلِكَ عمَّن سِوَاكَ" (٦).

= ص ٥٨٨ - ٥٨٩ كتاب الأذكار (٣٧)، باب ما يقول عند الكرب (١٣)، الحديث (٢٣٧٠)، وأخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة، ص ١٣٤ باب ما يقول إذا نزل به كرب. . .، الحديث (٣٤٤).

(١) ليست في مخطوطة برلين.

(٢) العبارة في المطبوعة (قال رجل: لي هموم) والتصويب من أبي داود.

(٣) في مخطوطة برلين: (من البخل والجبن). وما أثبتناه هو الموافق للفظ أبي داود.

(٤) أخرجه أبو داود في السنن ٥/ ١٩٢ كتاب الصلاة (٢)، باب في الاستعاذة (٣٦٧)، الحديث (١٥٥٥).

(٥) كذا وردت في المخطوطة والمطبوعة وفي المشكاة، ولكنها عند الترمذي (ثبير) وهو الصواب واللَّه أعلم، وثبير: من أعظم جبال مكة. انظر معجم البلدان ٢/ ٧٣.

(٦) أخرجه أحمد في المسند ١/ ١٥٣، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٦٠ كتاب الدعوات (٤٩)، باب (١١١)، وهو ما قبل باب في دعاء المريض (١١٢)، الحديث (٣٥٦٣) واللفظ له، وأخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥٣٨ كتاب الدعاء، باب قضاء الدين وقال: (صحيح الإسناد). و(المكاتب): العبد الذي كاتب سيّده على مالٍ ليعتقه.

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ٢٠٩