تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإنْ كانَ فَرَّ مِن الزحْفِ" (١) [غريب] (٢).

فصل

مِنَ الصِّحَاحِ:

١٦٩٢ - قال رسول اللَّه ﷺ: "لمَّا قَضَى اللَّه الخلقَ، كتبَ كِتابًا فهوَ عندَهُ فوقَ عرشِه: إنَّ رحمتِي سبقَتْ غضبي" (٣). وفي رواية: "غلبَتْ غَضَبي" (٤).

١٦٩٣ - وقال: "إنَّ للَّهِ مائةَ رحمةٍ أنزلَ مِنها رحمةً واحدةً بينَ الجنِّ والإنسِ والبَهائِم والهَوامِّ، فَبِها يتعاطَفُونَ وبها يَتَراحمُونَ وبها تَعطِفُ

(١) هذا الحديث مخرَّجٌ من طريقين، الأولى: عن بلال بن يسار بن زيد، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه، أخرجه أبو داود في السنن ٢/ ١٧٨، كتاب الصلاة (٢)، باب في الاستغفار (٣٦١)، الحديث (١٥١٧)، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٥٦٨ - ٥٦٩، كتاب الدعوات (٤٩)، باب في دعاء الضيف (١١٨)، الحديث (٣٥٧٧) واللفظ لهما.

وقال الترمذي: (هذا حديث غريب لا نعرفهُ إِلَّا من هذا الوجه).

الثانية: من طريق عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه، أخرجه الحاكم في المستدرك ١/ ٥١١، كتاب الدعاء، باب فضل الاستغفار، وعنده زيادة لفظة "ثلاثًا".

(٢) ليست في المطبوعة.

(٣) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ١٣/ ٥٢٢، كتاب التوحيد (٩٧)، باب قول اللَّه تعالى: ﴿بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ. . .﴾ [سورة البروج (٨٥)، الآية (٢١)] (٥٥)، الحديثان (٧٥٥٣/ ٧٥٥٤) واللفظ له، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢١٠٨، كتاب التوبة (٤٩)، باب في سعة رحمة اللَّه. . . (٤)، الحديث (١٥/ ٢٧١٥).

(٤) متفق عليه من رواية أبي هريرة رضي الله عنه، أخرجه البخاري في الصحيح ٦/ ٢٨٧، كتاب بدء الخلق (٥٩)، باب ما جاء في قول اللَّه تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ. . .﴾ [سورة الروم (٣٠)، الآية (٢٧)] (١)، الحديث (٣١٩٤)، وأخرجه مسلم في الصحيح ٤/ ٢١٠٨، كتاب التوبة (٤٩)، باب في سعة رحمة اللَّه. . . (٤)، الحديث (١٦/ ٢٧٥١).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ١٧٦