تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٦٣٠ - وقال: "كُلُّ كلام ابنِ آدمَ عليهِ لا لَهُ، إلَّا أَمْرًا بمعروفٍ أو نهيًا عن مُنْكَرٍ أو ذِكرًا للَّه" (١) (غريب).

١٦٣١ - وقال: "لا تُكْثِرُوا الكلامَ بغيرِ ذكرِ اللَّه، فإنَّ كَثْرَةَ الكلامِ بغيرِ ذكرِ اللَّهِ قسوةٌ للقلبِ، وإنَّ أبعدَ الناسِ مِنَ اللَّه القلبُ القاسي" (٢).

١٦٣٢ - عن ثَوْبان أنه قال: "لما نزلت: ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ﴾ (٣) كُنَّا مَعَ (٤) النبيِّ ﷺ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ: لو علمنَا أيُّ المالِ خيرٌ فَنَتَّخِذَهُ؟ فقال: أَفْضَلُه لسانٌ ذَاكِرٌ وقلبٌ شاكِرٌ وزوجةٌ مؤمِنَةٌ تُعِينُهُ على إيمانِهِ" (٥).

(١) أخرجه من رواية أم حبيبة رضي الله عنها، الترمذي في السنن ٤/ ٦٠٨، كتاب الزهد (٣٧)، باب منه (٦٢)، وهو مما يلي باب ما جاء في حفظ اللسان (٦٠)، الحديث (٢٤١٢) واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه في السنن ٢/ ١٣١٥، كتاب الفتن (٣٦)، باب كف اللسان. . . (١٢)، الحديث (٣٩٧٤)، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٥١٢ - ٥١٣، كتاب التفسير، باب تفسير سورة عم يتساءلون، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان، ذكره السيوطي في الجامع الصغير ٥/ ٥٧، الحديث (٦٤٣٥)، ولفظه "كلام ابن آدم. . . ".

(٢) أخرجه من رواية عبد اللَّه بن عمر رضي الله عنهما، الترمذي في السنن ٤/ ٦٠٧ - ٦٠٨، كتاب الزهد (٣٧)، باب (٦١)، وهو ما يلي باب ما جاء في حفظ اللسان (٦٠)، الحديث (٢٤١١)، وقال: (حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن عبد اللَّه بن حاطب).

(٣) سورة التوبة (٩)، الآية (٣٤).

(٤) في مخطوطة برلين: (عند)، والتصويب من المطبوعة والترمذي.

(٥) أخرجه أحمد في المسند ٥/ ٢٧٨، وأخرجه الترمذي في السنن ٥/ ٢٧٧، كتاب تفسير القرآن (٤٨)، باب ومن سورة التوبة (١٠)، الحديث (٣٠٩٤)، واللفظ له، وأخرجه ابن ماجه في السنن ١/ ٥٩٦، كتاب النكاح (٩)، باب أفضل النساء (٥)، الحديث (١٨٥٦).

مصابيح السنة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح السنةج ٢ · ص ١٥١