تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال العلماء: قبول العمل له شرطان:

الأول: الإخلاص لله تعالى فيه.

الثاني: اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم -.

واتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - المراد به أن يكون على الوجه المشروع في الإسلام، لا أن يكون اتباعًا في كل دقيقة وكبيرة، فهذا فيه مشقة.

وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة: «أما بعد، فلإنك لن تزال تعنّي إلي رجلاً من المسلمين، في الحرِّ والصيفِ يسألني عن السنة، كأنك إنما تعظمني بذلك، وايم الله لحسبك بالحسن. فإنه من الإسلام بمنزلٍ ومكان. ولا تقرئنه كتابي هذا».

الاتباع هو ما عليه أهلُ السُّنة:

وكان الحسن رحمه الله يقول: «يا أهل السنة تفرقوا، فإنكم أقلُّ الناس».

وقال رحمه الله: «من وقّر صاحب بدعةٍ فقد سعى في هدم الإسلام».

سليمان بنُ طَرْخان التَّيميُّ:

ويكفيك في علو منزلته في الاتباع، وحرصه على نجاة الناس وتخليصهم من أهل الابتداع، ما قال سفيان الثوري الإمام: «كانت الخشبية - أي الشيعة - قد أفسدوني حتى استنقذني الله تعالى بأربعةٍ لم أر مثلهم: أيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي، الذي يرون

الاتباع · الصفحة ١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاتباعص ١٠