تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن عبد الله بن أحمد بن شَبُّويه قال: سمعت أبي يقول: «من أراد علم القبر فعليه بالأثر، ومن أراد علم الخبز فعليه بالرأي».

مرادُه رحمه الله الرأي المجرد عن الدليل، والمعتمد على العقل. وليس مراده ما يسمى بـ «فقه السنة» والاعتبار بما فيها من أحكام.

قال عبيد بن شريك البزار: «كان أبو معمر القطيعي من شدة إدلاله بالسنة يقول: لو تكلمت بغلتي لقالت: أنها سُنِّيَّة».

اتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى في الشدائد:

عن إبراهيم بن هانئ قال: «اختفى أبو عبد الله أحمد بن حنبل عندي ثلاثًا، ثم قال: اطلب لي موضعًا، قلتُ: لا آمن عليك، قال: افعل؛ فإذا فعلت أفدتك. فطلبتُ له موضعًا، فلما خرج قال: اختفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغار ثلاثة أيام ثم تحول».

عجيبة حال الإمام أحمد هذه، في الشدة وهو في حالة من الخوف ينتقل إلى مكان آخر اتباعًا للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

ولو كان في الرخاء كيف يكون حاله؟!

عن المرُّوذي قلتُ لأبي عبد الله: «من مات على الإسلام والسنة مات على خير؟ فقال: اسكت؛ بل مات على الخير كله».

قال الشافعي: «كل حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو قولي، وإن لم تسمعوه مني».

الاتباع شرط في قبول العمل:

قال أحمد بن الحواري: «من عمل بلا اتباع فعمله باطل».

الاتباع · الصفحة ٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاتباعص ٩