تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يخط بيمينه ولا يقرأ كتابًا؛ فنزلت هذه الآية (١). [ضعيف]

• ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٥١)﴾.

• عن يحيى بن جعدة: أن النبي ﷺ أُتي بكتاب في كتف، فقال: "كفى بقومٍ ضلالة أن يبتغوا كتابًا غير كتابهم إلى نبي غير نبيهم"؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾ (٢). [ضعيف]

• ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٦٠)﴾.

• عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما؛ قال: خرجت مع النبي ﷺ حتى دخل في بعض حيطان الأنصار، فجعل يلتقط التمر ويأكل، فقال لي: "يا

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢١/ ٤، ٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٣٠٧١)، وسنده ضعيف؛ لإرساله.

(٢) أخرجه أبو داود في "المراسيل" (٣٢٠، ٤٥٤)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (٩/ ٣٠٧٢)، والطبري في "جامع البيان" (٢١/ ٦)، والدارمي في "سننه" (٣/ ٢٥٩ رقم ٥٠٥ - "فتح المنان")، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (٢/ ٨٠٠ رقم ١٤٨٥) من طريق سفيان بن عيينة وابن جريج عن عمرو بن دينار عنه به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٤٧١) وزاد نسبته لابن المنذر.

وخالفهما إبراهيم بن يزيد الخوزي؛ فرواه عن عمرو بن دينار عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة به مرفوعًا.

أخرجه الإسماعيلي في "معجمه" (٣/ ٧٧٢، ٧٧٣ رقم ٣٨٤).

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ الخوزي؛ متروك الحديث؛ كما في "التقريب".

وعليه؛ فلا يصح وصل الحديث، والصواب إرساله.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٤٧١) وزاد نسبته لابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤٧