تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن السدي؛ قال: كان أناس من المؤمنين آمنوا وهاجروا؛ فلحقهم أبو سفيان، فرد بعضهم إلى مكة فعذبهم، فافتتنوا؛ فأنزل الله فيهم هذا (١). [ضعيف جدًا]

• ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (١٣)﴾.

• عن محمد بن الحنفية؛ قال: كان أبو جهل وصناديد قريش يتلقون الناس إذا جاءوا إلى النبي ﷺ يسلمون، فيقولون: إنه يحرم الخمر، ويحرم الزنا، ويحرم ما كانت تصنع العرب؛ فارجعوا فنحن نحمل أوزاركم؛ فنزلت هذه: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ (١٣)﴾ (٢). [ضعيف]

• ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (٤٨)﴾.

• عن مجاهد: ﴿وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾؛ قال: كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم: أن النبي ﷺ لا

= قلنا: وهو ضعيف؛ لإعضاله.

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٩/ ٣٠٣٧) من طريق أسباط بن نصر عن السدي به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله، وضعف أسباط.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٤/ ٣٠١ رقم ١٨٤١٦): ثنا عبد الله بن نمير عن حجاج بن أرطاة عن منذر عن ابن الحنفية به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: حجاج؛ صدوق كثير الخطأ، وهو مدلس وقد عنعن.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٦/ ٤٥٤) وزاد نسبته لابن المنذر.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤٦