تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة المزمل.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ بمكة (١).

• ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا (٢)﴾.

• عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: اجتمعت قريش في دار الندوة، فقالت: سموا هذا الرجل اسمًا؛ فصُدوا الناس عنه، قالوا: كاهن، قالوا: ليس بكاهن، قالوا: مجنون، قالوا: ليس بمجنون، قالوا: ساحر، قال: ليس بساحر، فتفرق المشركون على ذلك؛ فبلغ ذلك النبي ﷺ فتزمل في ثيابه وتدثر فيها؛ فأتاه جبريل عليه السلام فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (١)﴾ ﴿يَاأَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (١)﴾ (٢). [موضوع]

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٣١١) ونسبه لابن الضريس وابن مردويه والبيهقي. وقال:

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير مثله.

وأخرج النحاس عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت سورة المزمل بمكة إلا آية: ﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾.

(٢) أخرجه البزار في "مسنده" (٣/ ٧٧ رقم ٢٢٧٦ - "كشف")، والطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٣١٩ رقم ٢٠٩٦) من طريق معلي بن عبد الرحمن ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر به.

قال البزار: "لا نعلمه بهذا اللفظ إلا عن جابر بهذا الإسناد، ومعلى؛ واسطي، حدث بأحاديث لم يتابع عليها، وحدث عنه جماعة من أهل العلم".

وقال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن ابن عقيل إلا شريك، تفرد به معلى". =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤٦٧