سورة الأعراف
• ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)﴾.
• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة فتقول: من يعيرُني تطوافًا؟ تجعله على فرجها وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله، فما بدا منه؛ فلا أحله؛ فنزلت هذه الآية: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ﴾ (١). [صحيح]
• ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾.
• عن أبي بكر الهذلي؛ قال: لما نزلت: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ قال إبليس: يا رب، وأنا من الشيء؛ فنزلت: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ فنزعها الله من إبليس (٢). [ضعيف جدًا]
• عن السدي؛ قال: لما نزلت: ﴿وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ﴾؛ قال إبليس: وأنا من الشيء؛ فنسخها الله، فأنزل: ﴿فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
(١) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٤/ ٢٣٢٠ رقم ٣٠٢٨)، واستدركه الحاكم (٢/ ٣١٩، ٣٢٠) على الشيخين ووافقه الذهبي، وقد وهما في ذلك؛ فهو في مسلم كما ترى.
(٢) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٥٧٩ رقم ٩٠٥٠): حدثنا أبي ثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن أبي بكر الهذلي به.
قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ الهذلي متروك، وفيه إعضال.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٣/ ٥٧٢) وزاد نسبته لأبي الشيخ.