تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة النساء

• ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا (٢)﴾.

• عن سعيد بن جبير؛ قال: إن رجلًا من غطفان كان معه مال

= والحاكم (*) في "المستدرك" (٢/ ٣٠١) -وعنه البيهقي في "الشعب" (٦/ ١٨٢ رقم ٢٦٣٨ - هنديه) -: عن مصعب بن ثابت ثني داود به.

قلنا: وهذا سند ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: مصعب بن ثابت؛ ضعيف.

وأخرجه ابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (١/ ٤٥٤) من طريق علي بن زيد الكوفي: أنبأ ابن أبي كريمة عن محمد بن يزيد عن أبي سلمة قال: أقبل عليّ أبو هريرة يومًا، فقال: أتدري يا ابن أخي! فيم نزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا﴾؟ قلت: لا، قال: أما إنه لم يكن في زمان النبي ﷺ غزو يرابطون فيه، ولكنها نزلت في قوم يعمرون المساجد، ويصلون الصلاة في مواقيتها، ثم يذكرون الله فيها؛ فعليهم أنزلت: ﴿اصْبِرُوا﴾؛ أي: على الصلوات الخمس، ﴿وَصَابِرُوا﴾ أنفسكم وهواكم، ﴿وَرَابِطُواْ﴾ في مساجدكم، ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾ فيما عليكم، ﴿لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.

قلنا: إسناده ضعيف جدًا؛ لأن ابن أبي كريمة وهو محمد؛ قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٢٢): "لا يكاد يعرف"، والراوي عنه وشيخه لم نجد لهما ترجمة.

(*) أخرجه الحاكم عن أبي سلمة عن أبي هريرة موصولًا؛ فلعله وهم أو مقحم في النسخة، والله أعلم.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٣٥٨