تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سورة التكاثر.

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، قال: نزلت بمكة سورة ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ (١).

• ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (٢)﴾.

• عن علي رضي الله عنه؛ قال: ما زلنا نشك في عذاب القبر؛ حتى نزلت: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ (٢). [ضعيف]

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٦٠٩) ونسبه لابن مردويه.

(٢) أخرجه الترمذي (٥/ ٤٤٧ رقم ٣٣٥٥)، والطحاوي في "مشكل الآثار" (١٣/ ١٧٦ رقم ٥١٧٧)، وابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "تفسير القرآن العظيم" (٤/ ٥٨٢، ٥٨٣)، والطبري في "جامع البيان" (٣٠/ ١٨٣، ١٨٤) من طريق الحجاج بن أرطأة عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن علي.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه الحجاج بن أرطأة صدوق كثير الخطأ والتدليس.

قال الترمذي: "هذا حديث غريب".

وأخرجه الطبري (٣٠/ ١٨٣، ١٨٤): ثنا ابن حميد ثنا حكام بن سلم عن عنبسة عن ابن أبي ليلى عن المنهال عن زر عن علي؛ قال: نزلت ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ (١)﴾ في عذاب القبر.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف جدًا؛ فيه علتان:

الأولى: ابن حميد هذا متهم بالكذب.

الثانية: ابن أبي ليلى؛ صدوق سيئ الحفظ جدًا.

والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٦١٠) وزاد نسبته لحنيش بن أصرم في "الاستقامة" وابن المنذر وابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٥٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٥٥٣