تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن الأعمش؛ قال: قالت الجن: يا رسول الله! ائذن لنا فنشهد معك الصلوات في مسجدك؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللهِ أَحَدًا (١٨)﴾؛ يقول: صلّوا لا تخالطوا الناس (١). [ضعيف]

• ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللهِ أَحَدٌ وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا (٢٢)﴾.

• عن حضرمي؛ أنه ذكر له: أن جنيًا من الجن من أشرافهم ذا تبع قال: إنما يريد محمد أن يجيره وأنا أجيره؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿قُلْ إِنِّي لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ اللَّهِ أَحَدٌ﴾ (٢). [ضعيف]

= قلنا: أبو صالح ذا؛ متهم بالكذب، وعادةً الراوي عنه هو الكلبي الكذاب؛ فالحديث باطل.

(١) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٨/ ٣٠٦) ونسبه لابن أبي حاتم.

قلنا: وهذا ضعيف؛ لإعضاله.

(٢) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (٢٩/ ٧٥، ٧٦): ثنا ابن عبد الأعلى ثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه؛ قال: زعم حضرمي (فذكره).

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: الإرسال.

الثانية: حضرمي ذا؛ مجهول؛ كما قال ابن المديني.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٣ · الصفحة ٤٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٣ · ص ٤٦٦