تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ (١٠٨)﴾.

• عن أبي هريرة عن النبي ﷺ؛ قال: "نزلت هذه الآية في أهل قباء: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا﴾؛ قال: كانوا يستنجون بالماء؛ فنزلت فيهم هذه الآية" (١). [صحيح لغيره]

• عن عويم بن ساعدة الأنصاري: أنه حدثه: أن النبي ﷺ أتاهم في مسجد قباء، فقال: "إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم، فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟ "، قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئًا إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا (٢). [حسن]

(١) أخرجه أبو داود (رقم ٤٤)، والترمذي (رقم ٣١٠٠)، وابن ماجه (رقم ٣٥٧)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ١٠٥)، والمزي في "تهذيب الكمال" (٣٢/ ٥٠٢، ٥٠٣) كلهم من طريق يونس بن الحارث عن إبراهيم بن أبي ميمونة عن أبي صالح عن أبي هريرة به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: إبراهيم بن أبي ميمونة؛ مجهول الحال؛ لم يرو عنه غير يونس -هذا-؛ كما قال ابن القطان.

الثانيةْ يونس بن الحارث؛ ضعيف.

قال الترمذي: "هذا حديث غريب من هذا الوجه".

وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" (٢/ ٤٠٣): " … من حديث يونس بن الحارث وهو ضعيف".

وقال النووي في "المجموع" (٢/ ٩٩): "إسناده ضعيف".

وقال الحافظ ابن حجر في "التلخيص الحبير" (١/ ١١٢): "بسند ضعيف".

وهذا أحسن من قوله في "فتح الباري" (٧/ ١٩٥): "إسناده صحيح".

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ٢٨٨) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه. لكن يشهد له ما بعده.

(٢) أخرجه أحمد في "المسند" (٣/ ٤٢٢)، وابن خزيمة في "صحيحه" (١/ ٤٥ رقم ٨٣)، والطبري في "جامع البيان" (١١/ ٢٣)، والطبراني في "الكبير" (١٧/ ١٣١ =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٣٣٣