تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قوله: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾، قال العباس بن عبد المطلب حين أسر يوم بدر: لئن كنتم سبقتمونا بالإسلام والهجرة والجهاد، لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونسقي الحاج ونفك العاني؛ قال: فأنزل الله -تعالى-: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩)﴾؛ يعني: أن ذلك كان في الشرك، ولا أقبل ما كان في الشرك (١). [حسن]

• عن الشعبي؛ قال: نزلت في علي والعباس رضي الله عنهما (٢). [ضعيف]

• عن الحسن؛ قال: نزلت في علي وعباس وعثمان وشيبة تكلموا في ذلك، فقال العباس: ما أراني إلا تارك سقايتنا، فقال رسول الله ﷺ: "أقيموا على سقايتكم؛ فإن لكم فيها خير" (٣). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت في علي بن أبي طالب والعباس رضي الله عنهما (٤).

(١) أخرجه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٦٧)، وابن المنذر في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٤/ ١٤٥)، و"لباب النقول" (ص ١١٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٦٨ رقم ١٠٠٦٦) من طريق المثنى وأبي حاتم الرازي عن عبد الله بن صالح ثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس به.

قلنا: وهذا إسناد حسن، وقد أعل بعلتين وتقدم كثيرًا الجواب عليهما.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (١٢/ ٨١ رقم ١٢١٧٣)، وعبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢/ ٢٦٩) -وعنه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٦٨) -، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٦/ ١٧٦٧ / ١٠٠٦٣) عن إسماعيل بن أبي خالد عنه به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد؛ رجاله ثقات.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٤٥) وزاد نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ.

(٣) أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (١/ ٢/ ٢٦٩) -وعنه الطبري في "جامع البيان" (١٠/ ٦٨) -: ثنا معمر عن عمرو عن الحسن به.

قلنا: وهذا مرسل صحيح الإسناد.

(٤) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٤٥) ونسبه لابن مردويه.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٦٧