• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت سورة التوبة بالمدينة.
• عن عبد الله بن الزبير؛ قال: أنزل بالمدينة سورة براءة (١).
• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: نزلت براءة بعد فتح مكة (٢).
• عن قتادة؛ قال: مما نزل في المدينة براءة (٣).
• ﴿قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ (١٤)﴾.
• عن قتادة؛ قال: ذكر لنا أن هذه الآية نزلت في خزاعة حين جعلوا يقتلون بني بكر بمكة (٤). [ضعيف]
• ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩)﴾.
• عن النعمان بن بشير؛ قال: كنت عند منبر رسول الله ﷺ، فقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام؛ إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملًا بعد الإسلام؛ إلا أن أعمر المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم، فزجرهم عمر، وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله ﷺ، وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه؛ فأنزل الله عز وجل: ﴿أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٩)﴾ (٥). [صحيح]
(١) ذكرهما السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٩) ونسبهما لابن مردويه.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٩) ونسبه لأبي الشيخ.
(٣) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١٤٤ - ١٤٥) ونسبه لابن المنذر.
(٤) ذكره السيوطي في "اللباب" (ص ١١٥) ونسبه لأبي الشيخ.
(٥) أخرجه مسلم في "صحيحه" (٣/ ١٤٩٩ رقم ١٨٧٩) وغيره.