تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• عن عكرمة في قوله: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾؛ قال: كان الأعرابي لا يرث المهاجر، ولا المهاجر يرث الأعرابي، حتى فتحت مكة ودخل الناس في الدين أفواجًا؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ﴾ (١). [ضعيف]

= ومن هنا تعلم ما في قول الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٢٨): "ورجاله رجال الصحيح"، من عدم دقة في الحكم عليه.

نعم رجاله رجال الصحيح؛ لكن فيهم كلام.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٨) وزاد نسبته لأبي الشيخ وابن مردويه.

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (١٥/ ١٧٣٩ رقم ٩١٩٠) بسند ضعيف.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٦٣