تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

• ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْ بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾.

• عن الزبير بن العوام رضي الله عنه؛ قال: فينا نزلت هذه الآية خاصة، معشر قريش والأنصار: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (٧٥)﴾، قال: كان رسول الله ﷺ قد آخى بين رجل من المهاجرين ورجل من الأنصار، فلم نشك أنا نتوارث لو هلك كعب وليس له من يرثه، فظننت أني أرثه ولو هلكت كذلك يرثني، حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١). [حسن]

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: آخى رسول الله ﷺ بين أصحابه، وورّث بعضهم من بعض حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾؛ فتركوا ذلك، وتوارثوا بالنسب (٢). [ضيف]

(١) أخرجه الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٣٤٤، ٣٤٥)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٥/ ١٧٤٢، ١٧٤٣ رقم ٩٢٠٦) من طريق ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه؛ قال: قال الزبير (فذكره).

قلنا: وهذا سند حسن.

وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/ ١١٧) وزاد نسبته لابن سعد وابن مردويه.

وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي!!.

(٢) أخرجه الطيالسي في "مسنده" (٢/ ١٩ رقم ١٩٥٢ - منحة) -ومن طريقه الطبراني في "الكبير" (١١/ ٢٢٧ رقم ١١٧٤٨) -: ثنا سليمان بن قرم عن سماك بن حرب عن عكرمة عنه به.

قلنا: وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: سماك بن حرب؛ صدوق، وروايته عن عكرمة خاصّة مضطربة، وكان ربما يلقن.

الثانية: سليمان هذا؛ سيئ الحفظ؛ كما في "التقريب". =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ٢ · ص ٢٦٢