تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)﴾ (١). [ضعيف]

• عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما؛ قال: لما كان من أمر النبي ﷺ ما كان؛ اعتزل كعب بن الأشرف ولحق بمكة وكان بها، وقال: لا أعين عليه ولا أقاتله، فقيل له بمكة: يا كعب! أديننا خير أم دين محمد وأصحابه؟ قال: دينكم خير وأقدم؛ دين محمد حديث؛ فنزلت فيه: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا (٥١)﴾، ثم جاء كعب بن الأشرف المدينة معلنًا بمعاداة النبي ﷺ وبهجاء النبي ﷺ (٢). [ضعيف]

• ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (٥٤)﴾.

• عن مقاتل بن حيان؛ قال: أعطي رسول الله ﷺ قوة بضع وسبعين شابًا؛ فحسدته اليهود؛ فقال الله: ﴿أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ (٣). [ضعيف]

• عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما؛ قال: وذلك أن أهل الكتاب قالوا:

(١) أخرجه ابن إسحاق -ومن طريقه الطبري في "جامع البيان" (٥/ ٨٥، ٨٦) -: ثني محمد بن أبي محمد عن عكرمة أو سعيد بن جبير عن ابن عباس به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لجهالة شيخ ابن إسحاق.

(٢) أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (٣/ ١٩٤) من طريق محمد بن إسحاق نا الحسن بن علي بن زياد ثنا ابن أبي أويس ثنا جعفر بن محمود بن مسلمة عن أبيه عن جابر.

قلنا: وسنده ضعيف؛ فيه الحسن بن علي لم نجد له ترجمة.

والحديث ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٢/ ٥٦٤) وزاد نسبته لابن عساكر.

(٣) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره"؛ كما في "العجاب" (٢/ ٨٨٨) من طريق بكير بن معروف عنه به.

قلنا: وسنده ضعيف؛ لإعضاله.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٤١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٤١٠