تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٤)﴾.

• عن أبي أمامة الباهلي؛ صدي بن عجلان رضي الله عنه؛ قال: نزلت هذه الآية في أصحاب الخيل: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٤)﴾؛ فيمن يربطها لا خيلاء، ولا لضمار (١). [ضعيف]

• عن عريب المليكي، عن النبي ﷺ؛ قال: "نزلت هذه الآية: ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٢٧٤)﴾ في أصحاب الخيل" (٢). [ضعيف جدًا]

(١) أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٢/ ٣٧ - ٣٨) بسند ضعيف، وقد ضعفه البخاري وابن عساكر.

(٢) أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (٧/ ٤٣٣)، وابن المنذر في "تفسيره" (١/ ٤٥ - ٤٦/ ١٨)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٤٢ رقم ٢٨٨٠)، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ١٧١ رقم ٥٠٤)، و"الأوسط" (٢/ ١٧ رقم ١٠٨٣) -ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" (٣/ ٥٣١) -، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٥/ ١٥٨ رقم ٢٦٩٦)، والواحدي في "أسباب النزول" (ص ٥٦)، و"الوسيط" (١/ ٣٩٢)، وأبو الشيخ في "العظمة" (٥/ ١٧٨١، ١٧٨٢ رقم ١٢٨٣، ١٢٨٤)، وابن عدي في "الكامل (٣/ ١١٩٦)، وأبو نعيم الأصبهاني في "معرفة الصحابة" (٤/ ٢٢٥٢ رقم ٥٥٩٢) من طريق سعيد بن سنان عن يزيد بن عبد الله بن عريب المليكي عن أبيه عن جده به.

قلنا: وسنده ضعيف جدًا؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: سعيد بن سنان؛ متروك الحديث، متهم بالوضع؛ كما في "الكامل" (٣/ ١١٩٧)، و"التهذيب" (٤/ ٤٦)، و"التقريب" (١/ ٢٩٨).

الثانية والثالثة: يزيد بن عبد الله بن عريب وأبوه مجهولان؛ كما في "اللسان" (٣/ ٣١٥)، و"المجمع" (٦/ ٣٢٤)، وقال الذهبي في "تجريد أسماء الصحابة" (١/ ٣٨٠): "شامي، قال البخاري: يقال: له صحبة، له حديث من وجه ضعيف". =

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢١٢