تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سألك من كل دين (١). [حسن]

• عن ابن الحنفية؛ قال: كره الناس أن يتصدقوا على المشركين؛ فأنزل الله -تعالى-: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللهِ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ (٢٧٢)﴾ قال: فتصدق الناس عليهم (٢). [ضعيف]

• عن ابن جريج: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾؛ قال: سأله رجل ليس على دينه، فأراد أن يعطيه، ثم قال: "ليس على ديني"؛ فنزلت: ﴿لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ﴾ الآية (٣). [ضعيف جدًا]

• ﴿الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ

(١) أخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨ رقم ٢٨٥٣ و٥٣٩/ ٢٨٦٢)، وابن مردويه في "تفسيره"؛ كما في "الدر المنثور" (٢/ ٨٦) -ومن طريقه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختاره" (١٠/ ١١٥،١١٦ رقم ١١٣، ١١٤) -من طريق أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي حدثنا أشعث بن إسحاق عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه به.

قلنا: وسنده حسن، ويشهد له ما بعده.

وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ١٧٧)، وابن المنذر في "تفسيره" (١/ ٤١/ ٥)، والواحدي في "الوسيط" (١/ ٣٨٦)، وابن جرير في "جامع البيان" (٣/ ٦٣) من طريقين عن أشعث عن جعفر عن سعيد به مرسلًا.

وهذا سند ضعيف؛ لإرساله، والوصل زيادة يجب قبولها.

(٢) أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (٣/ ١٧٧)، والواحدي في "الوسيط" (١/ ٣٨٦) من طريق الحجاج بن أرطاة عن سالم المكي عن محمد بن الحنفية به.

قلنا: وسنده مرسل، وهو ضعيف؛ فيه سالم المكي لم نعرفه.

(٣) أخرجه ابن المنذر في "تفسيره" (١/ ٤٠/ ٢) من طريق ابن ثور عن ابن جريج به. وسنده ضعيف جدًا؛ لإعضاله.

الاستيعاب في بيان الأسباب · الجزء ١ · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الاستيعاب في بيان الأسبابج ١ · ص ٢١١