• وعن عطاء عن عبد الله بن عباس؛ قال: نزلت في رجل أتى النبي ﷺ؛ فقال: إن لي دينارًا، فقال: "أنفقه على نفسك"، فقال: إن لي دينارين، فقال: "أنفقها على أهلك"، فقال: إن لي ثلاثة، فقال: "أنفقها على خادمك"، فقال: إن لي أربعة، فقال: "أنفقها على والديك"، فقال: إن لي خمسة، قال: "أنفقها على أقاربك"، فقال: إن لي ستة، فقال: "أنفقها في سبيل الله، وهو أحسنها" (١). [ضعيف]
• عن قتادة؛ قال: همتهم النفقة؛ فسألوا النبي ﷺ؛ فأنزل الله: ﴿مَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ خَيْرٍ﴾ (٢). [ضعيف]
• ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (٢١٧) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (٢١٨)﴾.
• عن جندب بن عبد الله ﷺ؛ عن رسول الله ﷺ أنه بعث رهطًا؛ فبعث عليهم أبا عبيدة، فلما أخذ لينطلق؛ بكى صبابة إلى رسول الله ﷺ؛ فبعث رجلًا مكانه، يقال له: عبد الله بن جحش، وكتب له كتابًا، وأمره أن لا يقرأ الكتاب حتى يبلغ كذا وكذا، ولا تكرهن أحدًا من أصحابك على السير معك، فلما قرأ الكتاب؛ استرجع، وقال: سمعًا وطاعة لأمر الله ورسوله؛ فخبرهم الخبر، وقرأ عليهم الكتاب، فرجع رجلان، ومضى بقيتهم؛ فلقوا ابن الحضرمي؛ فقتلوه، ولم يدروا ذلك اليوم من رجب أو من جمادى؟
(١) ذكره الواحدي، وابن الجوزي -معلقًا-.
(٢) ذكره السيوطي في "الدر المنثور" (١/ ٥٨٥)، وعزاه لعبد بن حميد.