تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَابُ رِوَايَةِ النَّبِيِّ ﷺ قَوْلَ اللَّهِ عز وجل فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ، وَالتَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ، سِوَى مَا فِي الْكِتَابِ قَالَ اللَّهُ عز وجل: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى﴾ [النجم: ٤] وَقَالَ جَلَّ وَعَلَا: ﴿وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ﴾ [مريم: ٦٤]

٤٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، وَأَبُو يَعْلَى الْمُهَلَّبِيُّ، قَالَا: أنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطَّانُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعْتُ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ "، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ اللَّهُ عز وجل: أَنَا عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِي بِي " قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَالَ اللَّهُ عز وجل: كَذَّبَنِي عَبْدِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي عَبْدِي، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، أَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ؛ أَنْ يَقُولَ: لَنْ يُعِيدَنَا كَمَا بَدَأْنَا، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ؛ يَقُولُ: اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ، وَلَمْ أُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفُوًا أَحَدٌ "، قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ ⦗٥٢٥⦘ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَالَ: أَنْفِقْ، أُنْفِقْ عَلَيْكَ " قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَالَ: إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي بِشِبْرٍ تَلَقَّيْتُهُ بِذِرَاعٍ، وَإِذَا تَلَقَّانِي بِذِرَاعٍ تَلَقَّيْتُهُ بِبَاعٍ، وَإِذَا تَلَقَّانِي بِبَاعٍ، جِئْتُهُ أَوْ أَتَيْتُهُ بِأَسْرَعَ " أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ الْحَدِيثَ الْأَوَّلَ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ عَنْ مَعْمَرٍ، وَأَخْرَجَ الْحَدِيثَ الثَّالِثَ عَنْ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ الْحَدِيثَيْنِ الْأَخِيرَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَافِعِ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ

الأسماء والصفات - البيهقي · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسماء والصفات - البيهقيج ١ · ص ٥٢٤