الأسماء والصفات - البيهقي
بطاقة الكتاب
- المؤلف
- أبو بكر البيهقي (ت ٤٥٨هـ)
- العنوان كما في الطبعة
- الأسماء والصفات للبيهقي
- القسم
- كتب السنة
- الناشر
- مكتبة السوادي، جدة - المملكة العربية السعودية
- الطبعة
- الأولى، ١٤١٣ هـ - ١٩٩٣ م
- عدد الأجزاء
- ٢
- عدد الصفحات
- ٧٩٤
- النوع
- نص
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
البحث في هذا الكتاب
الفهرس
- باب إثبات أسماء الله تعالى ذكره بدلالة الكتاب والسنة وإجماع الأمة قال الله جل ثناؤه: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وقال تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى وقال: واذكروا اسم الله عليه وقال: له الأسماء الحسنىج١ ص١٧
- باب عدد الأسماء التي أخبر النبي ﷺ أن من أحصاها دخل الجنةج١ ص١٩
- باب بيان الأسماء التي من أحصاها دخل الجنةج١ ص٢١
- باب بيان أن لله جل ثناؤه أسماء أخرى وليس في قول النبي ﷺ: " لله تسعة وتسعون اسما " نفي غيرها وإنما وقع التخصيص بذكرها لأنها أشهر الأسماء وأبينها معاني وفيها ورد الخبر أن من أحصاها دخل الجنة، وفي رواية سفيان " من حفظها " وذلك يدل على أنج١ ص٢٧
- باب جماع أبواب معاني أسماء الرب عز ذكره ذكر الحاكم أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي فيما يجب اعتقاده والإقرار به في الباري سبحانه وتعالى عدة أشياء: أحدها: إثبات الباري ﷻ لتقع به مفارقة التعطيل والثاني: إثبات وحدانيته لتقع به البراءة منج١ ص٣٥
- باب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الباري جل ثناؤه والاعتراف بوجوده جل وعلا منها القديم وذلك مما يؤثر عن رسول الله ﷺ، وقد ذكرناه في رواية عبد العزيز بن الحصينج١ ص٣٦
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات وحدانيته عز اسمه أولها الواحد قال الله جل ثناؤه: قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار وقد ذكرناه في خبر الأساميج١ ص٤٨
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات الإبداع والاختراع له أولها: الله، قال الله جل ثناؤه: الله خالق كل شيءج١ ص٥٦
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع نفي التشبيه عن الله تعالى جده منها " الأحد " قال الحليمي: وهو الذي لا شبيه له ولا نظير، كما أن الواحد هو الذي لا شريك له ولا عديد، ولهذا سمى الله عز وجل نفسه بهذا الاسم، لما وصف نفسه بأنه لم يلد ولم يولد ولم يكنج١ ص٩٠
- باب جماع أبواب ذكر الأسماء التي تتبع إثبات التدبير له دون ما سواه قال الحليمي: فأول ذلك " المدبر " ومعناه مصرف الأمور على ما يوجب حسن عواقبها واشتقاقه من الدبر فكان المدبر هو الذي ينظر إلى دبر الأمور فيدخل فيه على علم به والله ﷻ عالم بكل ما هوج١ ص١٢٨
- فصل ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا قال الشيخ أبو عبد الله الحليمي: ولله جل ثناؤه أسماء سوى ما ذكرنا تدخل في أبواب مختلفة ومنها " ذو العرش " قال الله عز وجل: وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد قال الحليمي: معناه الملك الذي يقصد الصافون حول العرشج١ ص٢٢٥
- باب ما جاء في حروف المقطعات في فواتح السور وأنها من أسماء الله عز وجلج١ ص٢٣٠
- باب ما جاء في فضل الكلمة الباقية في عقب إبراهيم عليه السلام وهي كلمة التقوى ودعوة الحق لا إله إلا الله قال أبو عبد الله الحليمي: ضمن الله جل ثناؤه المعاني التي ذكرناها في أسماء الله تعالى جده كلمة واحدة وهي لا إله إلا الله، وأمر المأمورين بالإيمان أنج١ ص٢٣٤
- باب جماع أبواب إثبات صفات الله عز وجل وفي إثبات أسمائه إثبات صفاته، لأنه إذا ثبت كونه موجودا، فوصف بأنه حي، فقد وصف بزيادة صفة على الذات هي الحياة، فإذا وصف بأنه قادر فقد وصف بزيادة صفة هي القدرة، وإذا وصف بأنه عالم فقد وصف بزيادة صفة هي العلم، كماج١ ص٢٧٦
- باب ما جاء في إثبات صفة الحياة قال الله عز وجل: الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال جل وعلا: الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم وقال ﷻ: هو الحي لا إله إلا هو وقال تبارك وتعالى: وتوكل على الحي الذي لا يموت وقال جلت عظمته: وعنت الوجوه للحيج١ ص٢٧٨
- باب ما جاء في إثبات صفة العلم قال الله عز وجل: ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء يقول: لا يعلمون شيئا من علمه إلا بما شاء أن يعلمهم إياه، فيعلموه بتعليمه وقال جل وعلا: قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإنج١ ص٢٩٣
- باب ما جاء في إثبات القدرة قال الله جل ثناؤه: قل هو القادر وقال عز وجل: بلى قادرين على أن نسوي بنانه وقال تبارك وتعالى: وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون وكان الأستاذ أبو إسحاق رحمه الله يقول: من أسامي صفات الذات ما يعود إلى القدرة منها " القاهر "ج١ ص٣١٤
- باب ما جاء في إثبات القوة وهي القدرة قال الله عز جل: أولم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة وقال تبارك وتعالى: إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين وفي قراءة عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: " إني أنا الرزاق ذو القوة المتين "ج١ ص٣٢٥
- باب ما جاء في إثبات العزة لله عز وجل قال الله عز وجل: وهو العزيز الحكيم وقال جل وعلا وكان الله قويا عزيزا وقال تعالى: ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا وقال ﷻ: أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا وقال جلت عظمته خبرا عن إبليس: فبعزتكج١ ص٣٢٨
- باب ما جاء في الجلال والجبروت والكبرياء والعظمة والمجد وهذه صفات يستحقها بذاته، قال الله عز وجل: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال جل وعلا: تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام وقال ﷻ: وله الكبرياء في السماوات والأرض وقال تعالى: العزيز الجبارج١ ص٣٣٨
- جماع أبواب إثبات صفة المشيئة والإرادة لله عز وجل وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد، وكان الأستاذ أبو إسحاق رحمه الله يقول: من أسامي صفات الذات ما يعود إلى الإرادة منها: الرحمن وهو المريد لرزق كل حي في دار البلوى والامتحان ومنها " الرحيم " وذلك المريدج١ ص٣٤٩
- باب قول الله عز وجل ونقر في الأرحام ما نشاء وقوله تعالى: يزيد في الخلق ما يشاء وقوله جل وعلا: في أي صورة ما شاء ركبك وقوله جلت عظمته: يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير وقولهج١ ص٣٥٠
- باب قول الله عز وجل وما تشاءون إلا أن يشاء الله قول الله عز وجل: وما تشاءون إلا أن يشاء الله وقوله جل وعلا: وما يذكرون إلا أن يشاء الله وقوله جلت عظمته: ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم وقوله جلت قدرته: ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ماج١ ص٣٥٣
- باب قول الله عز وجل ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله قول الله عز وجل ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله وقوله تعالى: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها وقوله جل وعلا: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى وقوله تبارك وتعالى: ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعاج١ ص٣٦٨
- باب قول الله عز وجل: يريد الله ليبين لكم قول الله عز وجل: يريد الله ليبين لكم وقوله: والله يريد أن يتوب عليكم وقوله: وأن الله يهدي من يريد وقوله: إن الله يحكم ما يريد وقوله: يريد الله أن يخفف عنكم وقوله: يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسرج١ ص٣٨٢
- باب قول الله عز وجل ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء قول الله عز وجل: ولله ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء، وقوله تعالى: إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وقوله جل وعلا: إن الله لا يغفر أن يشرك بهج١ ص٤٠٩
- باب قول الله عز وجل إن الله يفعل ما يشاء قوله عز وجل: إن الله يفعل ما يشاء وقوله ﷻ: ويفعل الله ما يشاء وقوله: إن الله يفعل ما يريد وقوله فعال لما يريد وقوله إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكونج١ ص٤١١
- باب ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن قال الله عز وجل: ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله وقال لنبيه ﷺ: قل لا أملك لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شاء الله وقال تبارك وتعالى: سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء اللهج١ ص٤١٧
- باب قول الله عز وجل ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله وقوله: لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله، وقوله خبرا عن نوح عليه السلام إذ قال لقومه: إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين، وقوله خبرا عن الخليل عليه الصلاة والسلام إذ قالج١ ص٤٢٦
- باب ما جاء عن السلف رضي الله عنهم في إثبات المشيئةج١ ص٤٤٦
- باب ما جاء في قول الله عز وجل يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر وقوله تعالى: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وقوله: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شيء، وقوله: وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم، وقوله: وما اللهج١ ص٤٥١
- باب ما جاء في إثبات صفة السمع قال الله تبارك وتعالى: فاستعذ بالله إنه هو السميع البصير، وقال: إنه هو السميع العليم، وقال: إن الله سميع بصير، وقال: سميع عليم، وقال: لقد سمع الله قول الذين قالوا، وقال: قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكيج١ ص٤٥٥
- باب ما جاء في إثبات صفة البصر والرؤية وكلتاهما عبارتان عن معنى واحد. قال الله عز وجل: إن الله هو السميع البصير، وقال: إن الله بعباده لخبير بصير، وقال: إنه كان بعباده خبيرا بصيرا، وقال: وكان الله سميعا بصيرا، وقال: فسيرى الله عملكم، وقال: ألمج١ ص٤٦١
- جماع أبواب إثبات صفة الكلام وما يستدل به على أن القرآن كلام الله عز وجل غير محدث، ولا مخلوق ولا حادثج١ ص٤٦٧
- باب ما جاء في إثبات صفة الكلام قال الله جل ثناؤه: قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا، وقال عز وجل: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله وقال تبارك وتعالى:ج١ ص٤٦٧
- باب ما جاء في إثبات صفة القول وهو والكلام عبارتان عن معنى واحد. قال الله عز وجل: ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها ولكن حق القول مني وقال تعالى: لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون، وقال جل وعلا: ما يبدل القول لدي، وقال ﷻ: ومن أصدق من اللهج١ ص٤٨١
- باب ما جاء في إثبات صفة التكليم، والتكلم، والقول سوى ما مضى قال الله جل ثناؤه: وكلم الله موسى تكليما فوصف نفسه بالتكليم، ووكده بالتكرار، فقال تكليما، وقال تعالى: ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه، وقال جل وعلا: تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهمج١ ص٤٨٥
- باب قول الله عز وجل وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب قول الله عز وجل: وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء، قال بعض أهل التفسير: فالوحي أول ما أرى الله سبحانه وتعالى الأنبياء - عليهمج١ ص٤٩١
- باب ما جاء في إسماع الرب عز وجل بعض ملائكته كلامه الذي لم يزل به موصوفا ولا يزال به موصوفا، وتنزيل الملك به إلى من أرسله إليه، وما يكون في أهل السماوات من الفزع عند ذلك، قال الله تعالى: " حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العليج١ ص٥٠٤
- باب إسماع الرب جل ثناؤه كلامه من شاء من ملائكته ورسله وعباده قال الله عز وجل: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة، وقال جل وعلا وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلاج١ ص٥١٥
- باب رواية النبي ﷺ قول الله عز وجل في الوعد والوعيد، والترغيب والترهيب، سوى ما في الكتاب قال الله عز وجل: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى وقال جل وعلا: وما نتنزل إلا بأمر ربكج١ ص٥٢٤
- باب قول الله عز وجل: لمن الملك اليوم لله الواحد القهارج١ ص٥٣٨
- باب قول الله عز وجل: يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم قول الله عز وجل: يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذا أجبتم، وقوله تعالى: ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين، وقوله جل وعلا: وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين منج١ ص٥٣٩
- باب قول الله عز وجل: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين قول الله عز وجل: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون وقوله تعالى: إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئونج١ ص٥٤٨
- باب قول الله عز وجل: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا قول الله عز وجل: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم وقال جل وعلا: إن الذينج١ ص٥٥٠
- باب قول الله عز وجل: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش قول الله عز وجل: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره، فأخبر بأنج١ ص٥٥٦
- باب قول الله عز وجل لله الأمر من قبل ومن بعد قول الله عز وجل: لله الأمر من قبل ومن بعد وهذا كله وإن كان نزوله على سبب خاص فظاهره يدل على أن أمره قبل كل شيء سواه، ويبقى بعد كل شيء سواه، وما هذا صفته لا يكون إلا قديما، وقوله تعالى: ولولا كلمة سبقت منج١ ص٥٦٠
- باب ما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين رضي الله عنهم في أن القرآن كلام الله غير مخلوقج١ ص٥٨٥
- باب: الفرق بين التلاوة والمتلو قال الله جل ثناؤه: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر وقال تعالى: والطور وكتاب مسطور في رق منشور وقال جل وعلا: بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم وقال تعالى: وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع كلامج٢ ص٥
- باب: قول الله عز وجل قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم قول الله عز وجل: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ، وقوله: لتنذر أم القرى ومن حولهاج٢ ص٢٤
- باب: جماع أبواب ما يجوز تسمية الله سبحانه، ووصفه به سوى ما مضى في الأبواب قبلها وما لا يجوز وتأويل ما يحتاج فيه إلى التأويل وحكاية قول الأئمة فيه قول الله تعالى: ليس كمثله شيء وهو السميع البصير قال أهل النظر: معناه ليس كهو شيء؛ ونظير قوله عز وجل:ج٢ ص٣٤
- باب قول الله عز وجل قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكم قول الله عز وجل: قل أي شيء أكبر شهادة قل الله شهيد بيني وبينكمج٢ ص٤٣
- باب ما ذكر في الذاتج٢ ص٤٥
- باب ما ذكر في النفس قال الله عز وجل: ويحذركم الله نفسه وقال: كتب ربكم على نفسه الرحمة، وقال: واصطنعتك لنفسي وقال فيما أخبر به عن عيسى عليه السلام أنه قال: إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوبج٢ ص٤٨
- باب ما ذكر في الصورة الصورة هي التركيب، والمصور المركب، والمصور هو المركب. قال الله عز وجل: يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك، في أي صورة ما شاء ركبك ولا يجوز أن يكون الباري تعالى مصورا ولا أن يكون له صورة، لأن الصورة مختلفةج٢ ص٦٠
- باب ما جاء في إثبات الوجه صفة لا من حيث الصورة لورود خبر الصادق به ما جاء في إثبات الوجه صفة لا من حيث الصورة لورود خبر الصادق به، قال الله عز وجل: ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام، وقال: كل شيء هالك إلا وجهه، وقال: وما آتيتم من زكاة تريدون وجهج٢ ص٨١
- باب ما جاء في إثبات العين صفة لا من حيث الحدقة، قال الله عز وجل: ولتصنع على عيني، وقال تعالى: فإنك بأعيننا، وقال: واصنع الفلك بأعيننا، وقال تبارك وتعالى: تجري بأعيننا.ج٢ ص١١٤
- باب ما جاء في إثبات اليدين صفتين لا من حيث الجارحة لورود الخبر الصادق به. قال الله عز وجل: يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي، وقال تعالى وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء.ج٢ ص١١٨
- باب ما ذكر في اليمين والكف قال الله عز وجل: وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون، وقال ولو تقول علينا بعض الأقاويل لأخذنا منه باليمين ثم لقطعنا منه الوتين.ج٢ ص١٣٨
- باب ما ذكر في الأصابعج٢ ص١٦٤
- باب ما ذكر في الساعد والذراعج٢ ص١٧٥
- باب ما ذكر في الساق قال الله عز وجل: يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون خاشعة أبصارهم الآيةج٢ ص١٨٠
- باب ما ذكر في القدم والرجلج٢ ص١٨٩
- ما جاء في تفسير قوله عز وجل أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله ما جاء في تفسير قوله عز وجل: أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب اللهج٢ ص٢٠٩
- باب ما جاء في تفسير الروح وقوله عز وجل: إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، وقول الله عز وجل: إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله، وقوله فنفخنا فيهج٢ ص٢١٠
- باب ما روي في الرحم أنها قامت فأخذت بحقو الرحمنج٢ ص٢٢٢
- باب ما روي في الإظلال بظله يوم لا ظل إلا ظلهج٢ ص٢٢٦
- باب ذكر الحديث المنكر الموضوع على حماد بن سلمة عن أبي المهزم في إجراء الفرس ذكر الحديث المنكر الموضوع على حماد بن سلمة عن أبي المهزم في إجراء الفرس.ج٢ ص٢٢٩
- جماع أبواب إثبات صفات الفعل قال الله عز وجل: الله خالق كل شيء، وقال تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا، وقال جل وعلا: فعال لما يريد، وقال تبارك وتعالى: إن الله يفعل ما يريد إلى سائر ما ورد في كتاب الله تعالى من الآيات التي تدل على أن مصدر ما سوى اللهج٢ ص٢٣٢
- باب بدء الخلق قال الله عز وجل: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده.ج٢ ص٢٣٣
- باب ما جاء في معنى قول الله عز وجل: أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ما جاء في معنى قول الله عز وجل: أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون.ج٢ ص٢٧٠
- باب ما جاء في العرش والكرسي قال الله عز وجل: وكان عرشه على الماء، وقال تعالى: وهو رب العرش العظيم، وقال جل وعلا: ذو العرش المجيد، وقال جلت عظمته: وترى الملائكة حافين من حول العرش، وقال تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم الآية.ج٢ ص٢٧٢
- باب ما جاء في قول الله عز وجل الرحمن على العرش استوى ما جاء في قول الله عز وجل: الرحمن على العرش استوى، وقوله عز وجل: ثم استوى على العرش، وقال تعالى: إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش، وقال جل وعلا: الله الذي رفعج٢ ص٣٠٣
- باب قول الله عز وجل: وهو القاهر فوق عباده قول الله عز وجل: وهو القاهر فوق عباده وقوله: يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما يؤمرون.ج٢ ص٣١٥
- باب قول الله عز وجل: أأمنتم من في السماء ما جاء في قول الله عز وجل: أأمنتم من في السماء. قال أبو عبد الله الحافظ: قال الشيخ أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب الفقيه: " قد تضع العرب " في " بموضع " على " قال الله عز وجل: فسيحوا في الأرض وقال: لأصلبنكمج٢ ص٣٢٤
- باب قول الله عز وجل لعيسى عليه السلام: إني متوفيك ورافعك إلي قول الله عز وجل لعيسى عليه السلام: إني متوفيك ورافعك إلي، وقوله تعالى: بل رفعه الله إليه، وقوله جل وعلا: تعرج الملائكة والروح إليه، وقوله تعالى: إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالحج٢ ص٣٣١
- باب ما جاء في قول الله عز وجل: وهو معكم أين ما كنتم ما جاء في قول الله عز وجل: وهو معكم أين ما كنتم وما في معناه من الآيات.ج٢ ص٣٤٠
- باب ما جاء في قوله عز وجل: إن ربك لبالمرصاد ما جاء في قوله عز وجل: إن ربك لبالمرصاد.ج٢ ص٣٤٤
- باب ما جاء في قول الله عز وجل: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى ما جاء في قول الله عز وجل: ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى.ج٢ ص٣٤٦
- باب ما جاء في قول الله عز وجل: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة ما جاء في قول الله عز وجل: هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة وقضي الأمر وإلى الله ترجع الأمور، وقوله تبارك وتعالى: وجاء ربك والملك صفا صفا.ج٢ ص٣٧٠
- باب ما روي في التقرب والإتيان والهرولةج٢ ص٣٨٢
- باب ما روي في الوطأة بوجج٢ ص٣٨٨
- باب ما روي في النفس وتقذر النفسج٢ ص٣٩١
- باب ما روي في أن الله سبحانه وتعالى قبل وجه المصلي، ونحو ذلك مما يحتاج إلى تأويلج٢ ص٣٩٧
- باب ما جاء في الضحكج٢ ص٤٠١
- باب ما جاء في العجب وقوله تعالى: بل عجبت ويسخرون.ج٢ ص٤١٥
- باب ما جاء في الفرح وما في معناهج٢ ص٤١٩
- باب ما جاء في النظر قال الله عز وجل: عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون، وقال: إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم.ج٢ ص٤٢٤
- باب ما جاء في الغيرةج٢ ص٤٢٩
- باب ما جاء في الملالج٢ ص٤٣١
- باب ما جاء في الاستحياء قال الله عز وجل: إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها.ج٢ ص٤٣٣
- باب قول الله عز وجل: قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون قول الله عز وجل: قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزئون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون، وقوله: يخادعون الله وهو خادعهم، وقوله: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين وما ورد في معاني هذهج٢ ص٤٣٥
- باب قول الله سنفرغ لكم أيها الثقلان قول الله عز وجل: سنفرغ لكم أيها الثقلان.ج٢ ص٤٤٥
- باب ما جاء في الترددج٢ ص٤٤٧
- باب قول الله عز وجل والله ذو الفضل العظيم قول الله عز وجل: والله ذو الفضل العظيم، وقوله: وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها، وقوله: وربك الغفور ذو الرحمة، وقوله: وربك الغني ذو الرحمة.ج٢ ص٤٥٤
- باب قول الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني قول الله عز وجل: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله، وقوله: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقوله: إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا، وقوله: لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلاج٢ ص٤٥٨
- باب قول الله رضي الله عنهم ورضوا عنه قول الله عز وجل: رضي الله عنهم ورضوا، وقوله: ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون.ج٢ ص٤٧١
- باب قول الله عز وجل ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهمج٢ ص٤٧٩
- باب ما جاء في الصبرج٢ ص٤٨١
- باب إعادة الخلق قال الله عز وجل: وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه. قال الربيع بن خثيم، والحسن: كل عليه هينج٢ ص٤٨٣
- باب قول الله عز وجل فظن أن لن نقدر عليه قول الله عز وجل: فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له.ج٢ ص٤٩٠