«فإذا كان أحدنا خاليا»، يعني وحده، وفي قوله «فالله أحق أن يستحيى منه»؛ دليل على المنع من التعري في الخلاء، وروي عن النبي ﷺ: «أنه قال: «إياكم والتعري فإن معكم من لا يفارقكم إلا عند الغائط، وحين يفضي الرجل إلى أهله، فاستحيوهم وأكرموهم»، رواه الترمذي عن ابن عمر، قال الترمذي غريب، يعني ضعيفا، والله أعلم.
العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٦٤