تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو أعلم بما روى»، انتهى، وهذا فيه شيء من حيث الأصل فإن العبرة بالرواية لا برأي الراوي أو فعله، ويبدو لي والله أعلم أن حالة التشوه ينبغي أن تدفع.

وقد روى أبو داود عن جابر قال: «كنا نعفي السبال إلا في حج أو عمرة»، والسبال بكسر السين جمع سَبَلة بمفتوحتين ما طال من شعر اللحية.

العجالة في شرح الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٢٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العجالة في شرح الرسالةج ٥ · ص ٢٤٤