تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أيها أصرح الاثنان فما فوقهما جماعة أم هذا الحديث؟ الاثنان فما فوقهما الجماعة، ولكن عادة البخاري رحمه الله أن الحديث إذا كان معلولاً وحكمه صحيح أنه يأتي بما يدل عليه ولو بمعناه البعيد ويورده صريحاً، ولهذا نظائر في كتابه الصحيح، ولو كان هذا الحديث وأيضاً الأحاديث التي جاءت في بابه عنده محل احتجاج، لأوردها وأخرجها في هذا الباب، ولهذا نقول: إن هذا الحديث معلول بعلة ويميل إلى إعلاله أيضاً جماعة، وقد أعله البخاري رحمه الله كما هو ظاهر في كتابه الصحيح.

حديث عبدالله بن عمرو: (الاثنان فما فوقهما جماعة)

الحديث الثامن: هو بنفس حديث أبي موسى الأشعري ولكنه حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الاثنان فما فوق هما جماعة)، هذا الحديث أخرجه الدارقطني في كتابه السنن من حديث عثمان بن عبد الرحمن المدني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (الاثنان فما فوقهما جماعة)، هذا الحديث حديث منكر أيضاً، تفرد به عثمان بن عبد الرحمن المدني عن عمرو بن شعيب، وأعله الدارقطني و البيهقي.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٥٤٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ٥٤٤