تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[16] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

الأحاديث المعلة في الصلاة [16]- للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

أخرج البيهقي حديث: (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوتر في النصف الآخر من رمضان)، من طريق أبي العاتكة، وقد اختلط في آخر عمره، وأخرج الترمذي من حديث أنس: (من صلى صلاة الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له بيتاً في الجنة)، وقد تفرد به موسى بن فلان، وجاء من حديث أبي ذر: (من صلى صلاة الضحى ركعتين لم يكتب من الغافلين .. )، وفي إسناده مقال.

حديث: (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوتر في النصف الآخر من رمضان)

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: نتكلم على شيء من الأحاديث المعلة في كتاب الصلاة. وأول هذه الأحاديث: هو حديث أنس بن مالك عليه رضوان الله أنه قال: (قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الوتر في النصف الآخر من رمضان).هذا الحديث قد جاء عند البزار، وكذلك عند البيهقي من حديث أبي العاتكة طريف بن سليمان عن أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا الحديث مما يستنكر عليه. ومن وجوه نكارة هذا الحديث: أن طريف بن سليمان وهو أبو العاتكة قد اختلط في آخره وهو ممن عمر بعد سماعه من أنس بن مالك عليه رضوان الله حتى رد الأئمة عليهم رحمة الله تعالى حديثه، وهذا من مفاريده. ومن وجوه النكارة أيضاً: النكارة المتنية في هذا وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل بالناس جماعة في رمضان، وإنما صلى من غير أن يعلم بعض الليالي وليست هي في أواخر رمضان وإنما كانت في أوله، ثم احتجب رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأحاديث المعلة في الصلاة · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأحاديث المعلة في الصلاةص ٢١٨