رأينا الإخوان كيف أدخلوا أحاديث بعضها في بعض، بل بعضهم جاء بحديث ما يصح حتى عربياً، فقال: فضل الأعمال أزكاها، وأزكاها أعلاها، فضل الأعمال أزكاها مثل هذا الأسلوب لا يستقيم مع بقية المعنى، والعجيب! أنه في نصف الطريق فيه أفضل وفي أول الطريق فضل، يعني: أنه كتب أفضل ووافق الحق ويظنه أنه إياه ولم يحدث بهذا، وكذلك أيضاً يوجد أوهام عند أول الرواة وهو أنس وليست موجودة عند آخر الرواة، مما يدل على أن بعض الرواة إما أن يقدم ويؤخر، وقد جاءنا تقديم هنا في مسألة الجهاد والحب في الله، وبعضهم أخر بر الوالدين، وبعضهم ترك طلب العلم بالكلية، وهم أكثر الإخوان، فقد تركوا فضل طلب العلم. ولهذا نقول: إن كلما تتعدد الطبقة ولو اختلف راويان في حديث واحد فالتمس الفرق إذا وجدت التطابق والحديث طويل فإما أن يكون نسخة أو شك، فنقول: إنه ثمة تداخل في هذه الأحاديث، وبالله التوفيق.
الأسئلة
درجة حديث: (صل لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره)
السؤال: في حديث ابن عباس في صلاة الضحى حديث قدسي: (يا ابن آدم، صل لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره) هل صحيح؟ الجواب:، يعني: لا بأس به موقوف.
درجة حديث كفارة المجلس
السؤال: حديث شعبة كفارة المجلس يقول. الجواب: حديث لا بأس به. مداخلة: ضعفه البخاري و مسلم. الشيخ: لا, مسلم ما ضعفه, البخاري أعله، حديث كفارة المجلس البخاري أعله.
القراءة في صلاة العصر
السؤال: القراءة في صلاة العصر. الجواب: حديث منقطع رواه أحمد في المسند وفيه انقطاع هو من حديث حبيب.
مجيء الحديث المتواتر بلفظ واحد
السؤال: هل يمكن أن يأتي الحديث المتواتر بلفظ واحد؟ الجواب: ممكن أن يأتي مختصراً، (من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار)، مثل هذا ممكن، ممكن يأتي (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، ولكن أيضاً ربما يأتي فيه تغير, (المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه)، يأتي بتقديم وتأخير.