تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تقي الدين القنائي وهو السيد الشريف تقي الدين أبو البقاء محمد بن ضياء الدين أبي الفضل جعفر بن محمد بن العارف بالله تعالى عبد الرحيم ابن أحمد بن حجون القناوي رضي الله تعالى عنه وعن أولاده وأحفاده وقد توفي تقي الدين المذكور بالقاهرة في جمادى الأولى من سنة 728 عن ثلاث وثمانين سنة كما في طبقات الجمال الأسنوي والدرر الكامنة والطالع السعيد وغيرها

الصفحة 221

جاء في السطر السابع منها وكان يحضر إلى الشيخ تقي الدين الخ وعبارة صاحب الضوء اللامع وتكرر إحضار أبيه له عند الشيخ تقي الدين فكان يلاطفه ويكرمه وعادت بركته عليه اه وقال في عبارة أخرى وكان كثير الكون مع أبيه عند التقي المشار إليه

وجاء في السطر السابع منها وما بعده فتوفي والده وهو في الثالثة من عمره لم يذكر هذا الحافظ ابن حجر في ترجمته من معجمه ولا أنبائه وكذا صاحب الضوء اللامع بل في كلامه ما ينافيه فقد ذكر في ترجمته أن والده أسمعه في سنة سبع وثلاثين من الأمير سنجر الجاولي والقاضي تقي الدين الأخنائي المالكي وغيرهما ثم قال ولو كان أبوه ممن له عناية لأدرك بولده السماع من مثل يحيى بن المصري آخر من روى حديث السلفي عاليا اه بل الذي توفي والحافظ العراقي في الثالثة من عمره هو الشيخ تقي الدين القناوي كما يعلم مما ذكرنا وبهذا يعرف ما في

التنبيه والإيقاظ · الصفحة ٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيقاظص ٩٩