تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن علي بن أبي زبا المصري المتوفي في ربيع الآخر من سنة 790 والذي في معجمه خليل بن علي بن أحمد بن بوزبا بضم الموحدة وسكون الواو وفتح الزاي بعدها موحدة غرس الدين الشاهد ولد سنة خمس عشرة وسبعمائة ولم يرزق السماع على قدر سنة ثم قال مات في شعبان سنة أربع وثمانمائة اه وتبعه في كل ذلك الشمس السخاوي في الضوء اللامع . . . وبهذا يعلم أن الحافظ ابن حجر ذكره في معجمه على الصواب وأن ما نقل في التعليقات عن السخاوي مأخوذ من كلامه وقد ذكر الشهاب ابن الكلوتاتي في ثبته من شيوخه أخا خليل المذكور فقال شمس الدين محمد بن النور علي بن الشهاب أحمد الرئيس بجامع ابن طولون الشهير بابن بوزبا اه وهو موافق لما في معجم الحافظ والله أعلم

الصفحة 203

جاء في السطر الأول منها التقي عبد اللطيف ابن الحافظ قطب الدين الخ وقد سقط منه اسم أبيه لأنه عبد اللطيف بن محمد ابن الحافظ قطب الدين الخ كما في معجم الحافظ ابن حجر والضوء اللامع وغيرهما وعبارة انباء الغمر زين الدين عبد اللطيف بن تقي الدين محمد ابن الحافظ قطب الدين عبد الكريم الخ ومثله في الشذرات فتنبه لذلك

وجاء في السطر الثالث منها فخر الدين عثمان الضرير وهو فخر الدين عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان المخزومي البلبيسي ثم القاهري الشافعي المقرىء الضرير إمام الجامع الأزهر وقد انتهت إليه الرياسة في فن القراآت وعاش ثمانين سنة

التنبيه والإيقاظ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيقاظص ٩١