المقدسي وفي عشرون سنة سنة خمس وأربعين وسبعمائة ثم قال وهذا من رواية الأكابر عن الأصاغر
الصفحة 152
جاء في السطر الثاني منها الرويسوني نسبة إلى رويسون وهي من أعمال نابلس كما قال المؤلف وكذا في الشذرات والمنهج الأحمد والسبل الوابلة ولم يذكرها صاحب معجم البلدان وإنما ذكر ريسون بفتح الراء وقال أنها قرية بالأردن وكذا صاحب القاموس
الصفحة 153
جاء في السطر الثالث منها الجزامي بالجيم والزاي وصوابه الحذاقي بحاء مهملة مضمومة وذال معجمة مخففة وقاف بعد الألف نسبة إلى حذاقة بطن من قضاعة كما في تاريخ ابن خلكان في ترجمة الخطيب أبي يحيى عبد الرحيم بن نباته الجد الأعلى للمذكور هنا
وجاء في السطر الثالث عشر منها وفخر الدين بن الزويغة وفيه تحريف وصوابه ابن قروينة كما في الدرر الكامنة وتاريخ ابن إياس بالقاف والراء والواو والمثناة التحتية والنون وهو فخر الدين ماجد الوزير القبطي كان ظالما جماعا للمال مستطيلا على الأكابر بجاه يلبغا ويقال أنه كان يحمل لخزانة يلبغا في كل يوم ألف دينار برسم سماطه وكان يعاند القاضي عز الدين بن جماعة في الأمور الشرعية وبعد قتل يلبغا أذيق أنواع العذاب حتى مات كما هو مبسوط في كتب التاريخ