ابن إبراهيم العطار إذ هو الذي سمع منه الحافظ ابن رجب وأبوه لما قدما إلى دمشق في سنة 744 وهو المحدث المكثر جمال الدين أبو سليمان داود بن إبراهيم بن داود بن يوسف بن سليمان بن سالم بن مسلم بن سلامة المعروف بابن العطار الدمشقي المتوفي سنة 752 عن 87 سنة وهو أخو علاء الدين أبي الحسن علي ابن العطار صاحب الإمام النووي وكان أبوهما إبراهيم عطارا يلقب موفق الدين ولا تعلم له رواية وكان جدهما داود طبيبا
وجاء في التعليقات في الكلام على الحافظ ابن رجب المذكور قدم من بغداد مع والده إلى دمشق وهو صغير سنة أربع واربعين وسبعمائة ومثله في المنهج الأحمد وهو يؤيد ما في أنباء الغمر للحافظ ابن حجر وسيأتي في التعليقات نقله عنه من أنه ولد سنة ست وثلاثين وسبعمائة خلافا لما في الدرر الكامنة له من أنه ولد سنة ست وسبعمائة وأن تبعه في ذلك الجلال السيوطي في ذيله الآتي في الصفحة 367 كيف وقد ولد أبوه الشهاب أبو العباس أحمد ابن رجب في سنة ست وسبعمائة كما ذكره صاحب المنهج الأحمد أو في سنة سبع وسبعمائة كما ذكره الحافظ ابن ناصر الدين في الرد الوافر ومما يؤيد ذلك ما ذكره الحافظ ابن رجب نفسه في طبقاته في ترجمة شرف الدين أبي محمد الزريراني البغدادي المتوفي سنة 741 فقد قال حضرت دروسه وأنا إذ ذاك صغير لا أحقه جيدا اه فتنبه لذلك والله الموفق
وجاء في التعليقات أتقن في الحديث وفيه تحريف مطبعي