تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اللبيب وغيره وكان نحويا كجده وكانت وفاته بدمشق كما في أنباء الغمر والضوء اللامع وبغية الوعاة وغيرها

وجاء في السطر الثامن منها وشيخ النحاة زين الدين وبعده بياض وبعده البصروي وهو زين الدين عمر بن أبي بكر بن عيسى بن عبد الحميد المغربي الأصل البصروي ثم الدمشقي النحوي قدم دمشق فاشتغل في الفقه والقراآت والعربية وفاق في النحو واشتغل الطلبة عليه فيه وتوفي بها في جمادى الآخرة من السنة التي ذكرها المؤلف أعني سنة 835 وكان خيرا دينا كذا يستفاد من أنباء الغمر وبغية الوعاة وغيرهما

وجاء في التعليقات في الكلام على الشهاب الكلوتاتي شهدوا له بأنه أكثر معاصريه سماعا وهذه الشهادة إنما نقلت عن الأمير تغري برمش بن عبد الله الجلالي الحنفي المعروف بالفقيه وفيها مجازفة فكم من كتاب وجزء ومعجم ومشيخة قرأه أو سمعه الحافظ ابن حجر لعل الكلوتاتي ما رآه نعم هو قد كرر سماعه للكتب الكبار كصحيح البخاري فإنه قرأه أكثر من ستين مرة وشيوخه فيه نحو ذلك وكذا غيره وكان الأمير تغري برمش المذكور محدثا فاضلا قرأ صحيح البخاري على القاضي محب الدين بن نصر الله الحنبلي وصحيح مسلم على الزين الزركشي وسنن أبي داود على الحافظ ابن حجر وسنن النسائي الصغرى على الشهاب الكلوتاتي وسنن ابن ماجة على الشمس محمد بن

التنبيه والإيقاظ · الصفحة ١٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التنبيه والإيقاظص ١٣٧