# إقامة صلاة أخرى من ركعتين قبل الخطبة أيضا".
تعليق أحمد شاكر:
صلاة الجمعة ركعتان فقط. وقد حضت الشريعة على التطوع بالصلاة، يعني، أن يصلي الإنسان ما يستطيع وما شاء من النوافل، فمن جاء إلى المسجد قبل الصلاة صلى ركعتين نافلتين سنهما رسول الله تحية للمسجد، ويصليهما وحده، وهي سنة عامة في كل وقت ليست خاصة بصلاة الجمعة، ثم هو مخير بعد ذلك أن يسكت أو يصلي من النوافل ما شاء إلى أن يصعد الخطيب المنبر.
المادة: الجمعة
الجزء: 7/ الصفحة: 105
جاء في دائرة المعارف الإسلامية عن صلاة الجمعة أيضا:
"ويصح أن نذهب إلى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نفسه جرى على إقامة صلاة عامة وإلقاء خطبة على طريقة اليهود في فناء داره بالمدينة".
تعليق أحمد شاكر:
لماذا يأخذ هذا عن اليهود؟ ! كل ما جاء في الشريعة الإسلامية ينظر إليه أمثال هذا الكاتب نظرة عجيبة، إن وافق شيئا مما يعمل في الأديان الأخرى كان في نظرهم. مأخوذا عنها، وكان محل نقد لذلك! ! وإن لم يوافق شيئا مما يعمل في الأديان الأخرى كان شاذا، وكان محل نقد لذلك! فمتى ينظرون إلى الإسلام نظرهم إلى دين