تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

6 - حقيقة دعوات إلقاء السلاح:

مقطع جميل للشيخ أسامة رحمه الله يصلح أن يكون في مقدمة كلمة لليبيا: (فالقتال في سبيل الله؛ جزءٌ لا يتجزأ من ديننا، بل هو ذروة سنام الدين، وكيف يبقى الدين بدون ذروته؟!، وهو ضرورةٌ مُلِحّةٌ لحياة أمتنا وعزها وبقائها، وقد صدق عدونا وهو كذوب، إذ قال معلماً لأبنائه: (أنت تقاتل؛ إذن فأنت موجود)، هذه هي الحقيقة التي يعلمونها أبناءهم ويرسلون إلينا بعكسها، كما أن القتال مطلقاً ضرورةٌ لبقاء الدول الكبرى، وانظروا التاريخ إن شئتم -بما في ذلك تاريخ أمريكا- فقد أشعَلَتْ عشراتِ الحروب خلال ستة عقود فقط، لأن ذلك من أعظم ضروراتها الملحة، فيومَ أن تتخذ الولايات المتحدة الأمريكية قراراً صادقاً بإيقاف الحروب في العالم؛ فهي تعلم قبل غيرها أن ذلك اليوم هو بداية تفكك ولاياتها وانهيارها -وذلك قادمٌ بإذن الله- فاحذروا كل دعوةٍ لإلقاء السلاح تحت اسم الدعوة للسلام، لأنها في الحقيقة دعوةٌ لتخذيلنا واستسلامنا، ولا يُرَوّجُ لمثلِ هذه الدعوات إلا جاهلٌ أو منافق.)

أفكار متناثرة · الصفحة ١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أفكار متناثرةص ١٣