تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(40) بركة يا جامع

وهذه الكلمة قالها أحد الفُسَّاق، بعد أن نصحه الكثيرون بالصلاة في الجماعة في المساجد، فذهب متثاقلًا بطيئًا، بعد أن انتهى وقت الصلاة، فوجد المسجد مغلقًا، ففرح، وقال: بركة يا جامع، جت منك وما جتش مني، وأصبح هذا القول الخبيث مثلًا يقوله كل مَن فاتته فرصة فعل خير، أو قربة لله.

(41) الدين لله والوطن للجميع

وهي كلمة خاطئة، والصحيح: أن الدين لله والوطن لله

قال تعالى: ﴿إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ [الأعراف:128]

فالوطن لله، وهو الحاكم المهيمن عليه بقدرته وشرعه، فهو مالك الدنيا والآخرة، ولا يقاسمه فيها أحد.

(42) طُوُر الله في بَرْسِيمُه

كلام عجيب، وهل هناك ثور لله وثيران أخرى للناس، حيث إن ثور الله يرمز إلى الغباء والبلاهة دون غيره من الثيران، كلام غريب يدل على إساءة الأدب مع الله تعالى.

(احذر أقوال وأفعال واعتقادات خاطئة، للدكتور طلعت زهران: ص 74)

(43) اللهم يَسِّر ولا تُعسِّر

والصحيح أن يقول: اللهم يَسِّر؛ لأن الله لا يُعسِّر أصلًا

وهى كالقول التالي الفاسد: "يا مستعجل عطَّلك الله"

(44) يا مستعجل عطَّلك الله

وهو قول فيه إساءة بالغة لله عز وجل، فهو سبحانه لا يعطل أحدًا، وفعله خير كله

والصحيح: يا مستعجل يسَّر الله أمرك؛ لأن الله عز وجل أكرم من أن يُعطِّل أحدًا

آفات اللسان (16) (الدقائق اللفظية) · الصفحة ٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

آفات اللسان (16) (الدقائق اللفظية)ص ٢٨