<div dir="rtl" id="book-container">
حضرتي تلمسان وفاس، عالم بالعلوم الدينية والأدبية. ولد ونشأ بتلمسان. رحل الى فاس سنة 958ه، فنال حظوة كبرى عند السعديين فولوه خطط الفتوى والإمامة والخطابة والتدريس بجامع القرويين، وكانوا يستدعونه في جملة أعيان العلماء الى مراكش، ويستصحبونه معهم في بعض أسفارهم، قال التمنارتي: قدم ابن جلال الى سوس صحبة السلطان عبد الله الغالب السعدي عام 980ه فأقام بها معه سنة قدمه خلالها للاقراء بالجامع الكبير بتارودانت فأخذ عنه فقهاؤها" وقال القادري: وطالت أيام رياسته العلمية بفاس حتى أسن واثقله الهرم وانتفع الناس به ". وقال المنجور: كان فقيها موحدا مشاركا مفتيا وخطيبا، أفادني في الفقه والعقائد والحديث والأدب وغيرها، وكان ذا تؤدة وسكون وهمة وسخاء". (1)
التلمساني (القرن 13 الهجري / القرن 18 الميلادي)
محمد (فتحا) بن عبد الرحمن (التلمساني)
<div dir="rtl" id="book-container">
التلمساني: قاض، من كبار فقهاء تلمسان وعلمائها، وبها نشأ وتعلم، رحل الى المشرق وأخذ عن جماعة، وعاد الى تلمسان فولي قضاءها. ثم رحل الى المشرق مرة ثانية. من آثاره "حاشية" على صغرى السنوسي، و"ياقوتة الحواشي في حل ألفاظ الخراشي " وهو "الشرح الكبير على متن خليل " في فقه المالكية، لأبي عبد الله الخراشي المتوفي سنة 1101 ه (1690 م) وأول من تولى مشيخة الأزهر الشريف. (1)
التلمساني ( .. - 651ه / .. - 1253م)
محمد بن بعد الله بن مروان، أبو عبد الله، التلمساني
: شاعر، أديب، قاض من أكابر الفقهاء. أصله من المرية بالاندلس، كان والده من الأجناد، تقدم وساد وولي مدينة وهران، وبها ولد صاحب الترجمة. ونشأ بتلمسان مجدا في الفقه والادب، ومال لعلم الظاهر، وأكثر من مطالعة كتب أبي حزم فاشتهر بذلك. وصادف انحراف المنصور بالله يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن عن كتب الفروع وميله الى مذهب أهل الحديث، فتقدم عنده الى ان ولاه قضاء قضاته