<div dir="rtl" id="book-container">
فلقي أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي فحمل عنهم، وسمع منهم. ثم انتقل الى مدينة فاس بالمغرب وولي قضاءها (536 ه 1143م). قال ابن الأبار: " وكان غير صالح للخطة - لضعفه- فلم تحمد سيرته، مع انه لم تلحقه
ز
لة، ولا تعلقت به ريبة. وحدث بها ودرس، وأخذ الناس عنه، وكان فقيها نظارا، مائلا لمذهب الشافعي، عاكفا على كتاب أبي حامد الغزالي المسمى بالبسيط محصلا لنكته ". أخذ عنه أبو ذر الخشني وأبو القاسم بن بقي وأبو الحسن بن المفضل. له "تسهيل المطلب في تحصيله المذهب" و"التفصي عن فوائد التقصي" و"التبيين في شرح التلقين ". (1)
رمضمان حمود (1324 - 1348ه / 1906 - 1929م)
رمضان حمود بن سليمان بن قاسم
:
<div dir="rtl" id="book-container">
شاعر، كاتب، عرف بآرائه الثورية وأفكاره التقدمية في الأدب والاجتماع. ولد بغرداية، وتعلم بها وبتونس، ولم يتخط التعليم الابتدائي إلا قليلا ولكنه ثقف نفسه بالبحث والدراسة. سجنه الفرنسيون بعد عودته من تونس سنة 1925 ثم تآمروا عليه لاغتياله فأخطأته أيدي العملاء. توفي في غرداية وهو في الثالثة والعشرين من عمره. من آثاره " بذور الحياة " خواطر في الادب والاجتماع. و"الفتى " محاولة قصصية تحكي حياة رمضان نفسه، وحوالي خمسة وعشرين قصيدة جمعها وقدم لها الاستاذ محمد ناصر، ومجموعة مقالات أدبية واجتماعية موزعة بين " الشهاب " و"وادي ميزاب" (1).