تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه وتتحرَّوا خلافَه وأنتُ خبيرٌ بأنَّ ذلكَ إنما يليق بيما إذا كان بيانُه تعالى تعيين على طريقة مواقع الخطأ والضلالِ من غير تصريح بما هو الحقُّ والصواب وليس كذلك

﴿والله بِكُلّ شيءٍ﴾ من الأشياء التي من جملتها أحوالُكم المتعلقةُ بمحياكم ومماتِكم

﴿عَلِيمٌ﴾ مبالِغٌ في العلمِ فيبيِّنُ لكم ما فيه مصلحتُكم ومنفعتُكم عن رسول الله ﷺ مَنْ قرأَ سورةَ النساءِ فكأنما تصدّق على كل مؤمنٍ ومؤمنةٍ ورِث ميراثًا وأُعطي من الأجر كمن اشترى محررا وبرئ من الشرك وكان في مشيئة الله تعالى من الذين يُتجاوز عنهم والله أعلم

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريمج ٢ · ص ٢٦٥